«قوارب الموت» نحو إسبانيا تعود بقوّة في الشمال


«قوارب الموت» نحو إسبانيا تعود بقوّة في الشمال

أظهرت معطيات تضمنتها نشرة صادرة عن “مرصد الشمال لحقوق الإنسان”، بعنوان “دينامية الهجرة بشمال المغرب” أن 75 في المائة من المهاجرين حاولوا الوصول من الشمال الغربي (مضيق جبل طارق، سبتة) مقابل 25 في المائة حاولوا الوصول من الشمال الشرقي (مليلية).
وأفادت النشرة أن 57 في المائة من بين هؤلاء المهاجرين استعملوا “قوارب الموت” للعبور إلى الضفة الأخرى، وذلك بسبب تعزيز السلطات الأمنية المغربية و الإسبانية إجراءات المراقبة على حدود مدينتي سبتة ومليلية.
وعزا المصدر ذلك إلى ما تتطلبه عمليات الاقتحام لسياجات المدينتين من أعداد كبيرة من المهاجرين، قد تصل إلى 1000، موضحا أنه كلما قَلَّ العدد كلما كانت نسبة النجاح في الوصول إلى تراب المدينتين ضعيفة.
وكشفت المعطيات ذاتها أن 89 في المائة من المهاجرين يتحدرون من دول جنوب الصحراء، مقابل 3 في المائة من المغاربة فقط، مشيرة إلى أن جميع المغاربة الذين وصلوا، أو حاولوا الوصول، إلى الضفة الأخرى استعملوا القوارب والزوارق المطاطية.
في المقابل، تُبَيِّنُ المعطيات أن 28.5 في المائة من المهاجرين فقط هم من استطاعوا الوصول إلى الضفة الأخرى باستعمال القوارب والزوارق المطاطية أو اقتحام السياجات الحدودية لسبتة ومليلية، فيما فشل 71 في المائة ولقي 0.5 في المائة حتفهم.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons