قائد الدرك الجزائري يفرّ من البلاد بجواز سفر دولة آسيوية

ذكرت تقارير صحفية  أن غالي بلقصير قائد الدرك الجزائري الذي صدر في حقه الأمر بالقبض على المستوى الدولي، بتهم متعدد وصفت بالخيانة العظمى، قد حصل على جواز سفر فر به بعيدا على الجزائر كي لا تطاله التصفية من طرف النظام العسكري.

وكشفت نفس المصادر، أن بلقصير قد تمكن من شراء جواز سفر من دولة  “فانواتو” ضمن برنامج “جوازات السفر الذهبية” الذي تقدمه هذه الدولة الصغيرة مقابل مبلغ يقدر بـ 130 ألف دولار أمريكي، حيث جواز السفر يصل إلى مقر سكنى المعني بالأمر عند الدفع واتمام الإجراءات عبر وكالات مختصة.

ويعتبر برنامج الجوازات الذهبية هو الأسرع والأرخص والأكثر سهولة في العالم، حيث يمنح الجواز وصولا غير مقيد وبدون تأشيرة إلى 130 دولة .

وفي هذا الصدد نشرت صحيفة “الغارديان” تحقيقا تؤكد فيه أن بلقصير قائد الدرك الجزائري السابق قد فرّ من البلاد بعد أن أحس بوجود تصفية حسابات ستؤدي إلى توجيه تهم ثقيلة إليه من طرف النظام الجزائري الحالي، وهو ما جعل غالي بلقصير يغادر البلاد بشكل سري.

وكان قاضي التحقيق لدى المحكمة العسكرية بالناحية الجهوية الأولى للبليدة 4 قد أصدر أوامر بالقبض الدولي على قائد الدرك الوطني السابق العميد غالي بلقصير، لتورطه في 3 قضايا فساد، والرابعة تتعلق بالخيانة العظمى، وهي القضايا التي جرّت العديد من الضباط من مختلف الرتب إلى القضاء العسكري للمحاكمة.