Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

في ظل مشاريع طنجة الكبرى .. جماعة اجزناية تُمارس الهروب إلى المهرجانات!

علي طالببواسطة علي طالبيونيو 9, 2025
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات، تعتزم جماعة اكزناية تنظيم مهرجان “التبوريدة” على كورنيش سيدي قاسم خلال الفترة الممتدة من 29 يونيو إلى 6 يوليوز، في سابقة هي الأولى من نوعها بالمنطقة.

ورغم أن المهرجانات الشعبية قد تشكّل رافعة ثقافية وسياحية في بعض السياقات، إلا أن هذا الحدث يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى توافقه مع هوية المنطقة وأولويات ساكنتها.

جماعة اكزناية، المتاخمة لمدينة طنجة، لم تُعرف يوماً بارتباطها بفن “التبوريدة” ولا يحتل هذا النوع من الفلكلور موقعاً ضمن موروثها الثقافي أو الاجتماعي.

لذا، فإن تنظيم مهرجان يُفترض فيه أن يعكس الهوية المحلية يبدو قراراً مفتقداً للسند التاريخي أو الشعبي، ما يجعله أشبه بمحاولة تلفيق ثقافي لا تخدم سوى الواجهة.

في المقابل، تعاني جماعة اكزناية من خصاص واضح في البنية التحتية، وتفتقر للعديد من المرافق الحيوية والأساسية، من طرق متهالكة إلى نقص في المراكز الصحية والتجهيزات الرياضية والثقافية.

أمام هذه الحاجيات الملحة، يُطرح سؤال جوهري: هل من الحكمة صرف موارد الجماعة على تظاهرة شكلية، في وقت تئن فيه الساكنة تحت وطأة الإهمال؟

الأكثر إثارة للقلق، أن جماعة اكزناية لم تسجّل أي حضور يذكر في التحضيرات الجارية لاستقبال كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، اللذين ستحضنهما مدينة طنجة ضمن المدن المحتضنة.

ففي الوقت الذي تتهيأ فيه المملكة لتقديم أفضل صورة أمام العالم، تغيب اكزناية عن المشهد، في ظل صمت المنتخبين وانعدام المشاريع المرتبطة بالبنيات الرياضية أو السياحية أو النقل الجماعي.

ليس رفضاً للفرح أو للأنشطة الثقافية، ولكن المطلوب اليوم رؤية تنموية واقعية تستجيب لتطلعات المواطنين، لا أن تُستخدم المهرجانات كغطاء لصرف ميزانيات دون مردودية حقيقية.

إن ساكنة اكزناية تستحق أكثر من عروض خيول موسمية، تستحق مشاريع تُشعِرها بالانتماء الحقيقي إلى مدينة طنجة، لا الهامش.

 

 

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/5qs1
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • ضربة أمنية لشبكات الهجرة غير المشروعة بالفنيدق
  • وزارة الداخلية تطلق مخططاً عملياً لإعادة السكان بعد فيضانات الشمال والغرب
  • الداخلة .. إسدال الستار على الدورة الـ 12 من لحاق الصحراوية 2026
  • افتتاح أشغال القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي بمشاركة أخنوش ممثلا لجلالة الملك
  • توقعات أحوال الطقس اليوم السبت
  • اتصالات المغرب تحافظ على متانة نموذجها المالي مع ارتفاع الإيرادات المحلية والدولية
  • الخطوط الملكية المغربية توسع شبكتها بإطلاق خطوط جديدة نحو إسبانيا
  • فضيحة موسينغو تعري ضعف موتسيبي .. هل أصبحت الكاف ضيعة خاصة تدار خارج القانون؟
  • الأرصاد الجوية تُصدر نشرة إنذارية جديدة
  • مكناس : بلاغ البيجيدي .. هروب إلى الأمام ومزايدات بائسة في زمن الصحوة المالية
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter