في ظل انتشار كورونا .. شبكة الحق في الحياة بالمغرب تطالب بحماية المواطنين يوم الاقتراع

 أبدت “الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة”، تخوفها من إجراء الاستحقاقات التشريعية المقبلة في وقت تتزايد فيه أعداد الوفيات والإصابات بسبب تفشي فيروس كورونا.

وانتقدت الشبكة عدم إصدار وزارة الصحة لدليل يرشد الناخبين يوم الاقتراع، ودعتها لتنظيم ندوات افتراضية وإنتاج وصلات تحسيسية بغية حماية الناخبين والساهرين على الانتخابات من الفيروس.

وطالبت الشبكة بحظر التجمعات التي تسبق يوم الاقتراع، وبقياس حرارة الناخبين قبل ولوج مكاتب التصويت، كما دعت لإلزامية ارتداء الكمامات وضرورة احترام التباعد الاجتماعي وعدم السماح لأكثر من خمسة أشخاص بولوج مكاتب التصويت.

وفي السياق نفسه، اقترحت الشبكة في بيان لها، استعمال “أعواد تنظيف الأذن لوضع الحبر على أصابع الناخبين”، وبتعقيم الأسطح للتقليل من مخاطر انتشار العدوى.

وإضافة إلى هذه التوصيات، وجهت “الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة”، مجموعة من الأسئلة لوزارة الصحة وللسلطات العمومية الساهرة على تنظيم عملية الاقتراع، تمحورت كلها حول استراتيجيتها للتعامل مع يوم الاقتراع.

وتساءلت الشبكة “كيف ستتعامل الحكومة مع المصابين بفيروس كورونا الخاضعين للحجر أو الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا والراغبين في الإدلاء بأصواتهم، كحق دستوري، هل سيتم السماح لهم بالإدلاء بأصواتهم في أماكن مخصصة في مراكز اقتراع خاصة وهل يمكنهم توكيل شخص للتصويت نيابة عنهم؟”.

وتابع البيان “هل ستتم مراقبة الانتخابات من قبل مراقبين أجانب، وهل سيتم إخضاعهم للحجر الصحي لمدة 10 أيام بمجرد وصولهم؟”.

ويستعد المغرب لتنظيم انتخابات تشريعية في الثامن من شتنبر المقبل، يتنافس فيها 32 حزبا على أصوات حوالي 18 مليونا من المسجلين في اللوائح الانتخابية.