في تكريس لـ«الحڭرة» .. التمييز يَطالُ العمال المغاربة بشركة «FRS» للملاحة التجارية


في تكريس لـ«الحڭرة» .. التمييز يَطالُ العمال المغاربة بشركة «FRS» للملاحة التجارية

في تكريس لصورة انعدام مبدأ المساواة وانتشار التمييز بين الأجراء في العمل، تُطّل علينا إحدى الشركات الأجنبية التي تملك الخط الرابط بين طنجة طريفة وطنجة الخزيرات بميناء طنجة المتوسط، بـ”الحڭرة” الموجهة إلى اليد العاملة المغربية التي تشتغل على مدار الساعات في خطها التي تدّر منه أموال طائلة.

معطيات توصل بها “المغرب 24” من على لسان عمال مغاربة بالخط المذكور، تفيد بكون اليد العاملة للشركة بهذا الخط، أغلبهم مغاربة يشكلون 90 في المائة، أما فيما تبقى هي يد عاملة أجنبية إسبانية.

الإسبان القلائل الذيم يشتغلون بهذا الخط، تضيف المعطيات، يتقاضون أجورا خيالية تصل أحيانا إلى ثلاثة أضعاف ما يتقاضاه المغاربة في تكريس تام للتمييز بشتى أنواعه وتجلياته.

تقول المصادر، أن المثير الانتباه، أنه فضلا عن التمييز في الأجور والمستحقات المالية، فإن اليد العاملة الأجنبية تمتلك بنودا في عقود الشغل تمكنها من جميع حقوقها.

أما عن المغاربة، تورد المصادر، فقد وضعت لهم الشركة عقودا مؤقتة، وذلك من أجل إمكانية طردهم عن العمل في أي وقت وحين، وكلما ارتأى مسؤولو الشركة ذلك، لكن الأدهى والأمر أن هاته العقود يتم توقيعها في دولة “قبرص”، وذلك تجنبا لأداء الضرائب للدولة المغربية وكذا المستحقات المالية التي ترتبط بحقوقهم.

كل هذا يطرح أكثر من علافة استفهام، أبرزها يبقى، كيف أن لشركة أجنبية تستغل خطا مغربيا يدر عليها أرباحا خيالية، وفي مقابل ذلك لا تحترم اليد العاملة المغربية التي لها الفضل الأكبر فيما تحققه هذه الشركة من أرباح.

مقالات ذات صلة