في اليوم العالمي للطفل .. تنديد بالاستغلال الممنهج لأطفال مخيمات العار بتندوف


في اليوم العالمي للطفل .. تنديد بالاستغلال الممنهج لأطفال مخيمات العار بتندوف

المغرب 24 : حمزة منصوري
تخلد معظم دول العالم بتاريخ 20 نونبر من كل سنة اليوم العالمي للطفل Universal Children’s Day ، طبقا لتوصية الأمم المتحدة الصادرة سنة 1954 ، و التي اعتبرته يوما لتعزيز الترابط الدولي و للتآخي و التفاهم و التوعية بين الأطفال فيما يضمن تحسين رفاههم طبقا لحقوقهم المكفولة في المواثيق و العهود الدولية ذات الصلة.
إن الأطفال الصحراويين بمخيمات العار “تندوف” لا زال معظمهم يعاني من الحرمان و مصادرة مجموعة من حقوقهم مع ما عاناه أغلبهم في سنوات سابقة من جرائم ضد الإنسانية و انتهاكات جسيمة و خطيرة، و ما يعانيه مجموعة منهم حاليا من جرائم و انتهاكات جسيمة مشابهة تمس من حقوقهم الأساسية بسبب استمرار قوة مليشيات البوليزاريو في اختطاف و تعذيب و اعتقال العشرات من الأطفال وتعرضيهم لشتى طرق التعذيب و التعنيف صحبة أمهاتهم و آبائهم، و الزج ببعضهم في حفر تحت الأرض على خلفية عدم اعترافهم وآبائهم بالكيان الوهمي.
في الأيام الأخيرة عمل ناشطون منتمون للكيان الوهمي بتحريض التلميذة الصحراوية القاصر ( 12 سنة ) بتاريخ 16 نونبر 2020، ودفعها إلى ارتداء قميص يحمل علم الكيان المزعوم ومحاولة استفزاز العاملين بالمؤسسة التعليمية حيث تتابع دراستها، واللعب بملابسة القضية على وثر ملف حقوق الإنسان وحقوق الطفل على وجه الخصوص، لكن سرعان ما كذبت قنوات الإعلام الرسمي على تكذيب بيانات الكيان المزعوم في هذا الصدد.
زد على ذلك حرمان مجموعة من الأطفال من رؤية آبائهم المعتقلين من لدن مليشيات البوزاريو لسنوات طويلة جدا وصل بعضهم لأربعين سنة، ومصادرة حق الأطفال في التمتع بحنان الأبوة، وبمساعدة الحليف الإستراتيجي للكيان الذي يغرر به ويدفعه دفعا نحو استفزاز المملكة المغربية كان آخرها تستر مسلحين بالجبهة بزي مدني وقطع طريق المعبر الحدودي الكركرات لأكثر من ثلاثة أسابيع ما أسهم في توقف حركة مرور المواطنين والسلع المتجة نحو دول أفريقيا إلا أن تدخل القوات المسلحة الملكية وضع حدا لهاته الاستفزازات بطرد المحتجين بطريق المعبر، وهو ما أثار حفيظة الكيان المزعوم ودفعه إلى ارتكاب حمقات سياسية تحاول عبثا التأثير على مسلسل حل النزاع المفتعل بالصحراء.

لذا نطالب كمغاربة من الصليب الأحمر الدولي و هيئات الأمم المتحدة و مختلف المنظمات الحقوقية و الإنسانية الدولية، بالضغط على الحليف الإستراتيجي للكيان الوهمي والتدخل من أجل مراقبة وتحرير الأطفال وابائهم من قبضة الكيان المزعوم وإرجاع هؤلاء المختطفين الى حياتهم الطبيعية والتمتع بحقوقهم المدنية والسياسية في وطنهم الأصل المغرب، ومعهم المختفطين الأفارقة القابعين تحت نير مسلحي الجبهة وعساكر حليفها الإستراتيجي.

نبذة عن الكاتب