في اليوم العالمي بدون هاتف نقال .. إلى أي مدى يمكن أن نستغني على هذا الجهاز؟


في اليوم العالمي بدون هاتف نقال .. إلى أي مدى يمكن أن نستغني على هذا الجهاز؟

خلد العالم اليوم العالمي بدون هاتف نقال، والذي يصادف سنويا يوم الـ6 من شهر فبراير، مناسبة نختبر فيها قدرتنا على الاستغناء على هذا الجهاز الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فإلى أي مدى يمكن نستغني عليه؟

وحسب تقرير أصدرته الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، تحدث المغاربة أكثر من 57.61 مليار دقيقة برسم سنة 2016، مسجلا بذلك ارتفاعا يناهز نسبة 9 في المائة مقارنة بسنة 2015، مشيرا إلى أن عدد مشتركي الهواتف النقالة وصل إلى 41,5 مليون مشترك مع نهاية سنة 2016.

غير أن استعمال الهواتف النقالة بشكل كثير في حياتنا اليومية قد تكون له انعكاسات سلبية على صحتنا، حيث كشفت دراسة نشرها موقع روسيا اليوم أن “الإدمان على استخدام الهواتف الذكية يسبب اضطرابا خطيرا في الدماغ”، لأن هذا الإدمان “يضر بعمل الدماغ ما يسبب اضطرابات كيميائية يمكن أن تسبب حالة من القلق الشديد والتعب”.

من أجل ذلك ينصح الأخصائيون بضرورة التقليل من استعمال الهواتف النقالة بشكل تدريجي واستعماله فقط عند الضرورة، وذلك بترشيد أوقات ولوج مواقع التواصل الاجتماعي وإيقاف إشعارات هذه الأخيرة، مقابل الجلوس أكثر مع الأصدقاء والأٌقارب، وملء وقت الفراغ بأنشطة متنوعة.

مقالات ذات صلة