alternative text

في الذكرى 62 لتأسيسها .. ولاية أمن طنجة تكشف عن خارطة نشاط شبكات إجرامية خطيرة


في الذكرى 62 لتأسيسها .. ولاية أمن طنجة تكشف عن خارطة نشاط شبكات إجرامية خطيرة

احتفلت أسرة الأمن الوطني اليوم ومعها الشعب المغربي بالذكرى ال62 لتأسيسها ، وهي مناسبة للوقوف على الأعمال الجليلة والمسؤوليات الجسيمة والتضحيات الجبارة التي مافتئت تقوم بها هذه المؤسسة الوطنية، هذا إلى جانب الوقوف على التحولات الجوهرية التي شهدتها هذه المؤسسة في ظل المتغيرات الوطنية والدولية.

ولاية أمن طنجة احتفلت بالذكرى 62  في حفل بهيج حضره كل من والي ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد محمد اليعقوبي مصحوبا بعامل عمالة الفحص أنجرة، و والي ولاية أمن طنجة السيد محمد أوعلا أحتيت ، وعمدة طنجة وعدة شخصيات مدنية وعسكرية، بما في ذلك حضور شخصيات سياسية وأخرى دبلوماسية حيت توج هذا الحفل بتقديم بعض الأوسمة وبهذه المناسبة تم تقديم حصيلة عمل ولاية أمن لسنة 2017 الى غاية 16 ماي 2018. سيبقى بلدنا آمنا مدام الأمن متواجد برعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

و أكد والي أمن طنجة، السيد محمد أوعلا أحتيت ، أنن المجهودات التي تبذلها مختلف الوحدات الأمنية، جعلت من مدينة طنجة، مدينة آمنة، تبقى فيها الجريمة بها في مستوياتها العادية، والا ترقى للجريمة المنظمة والخطيرة.

وقال السيد والي الأمن، في كلمة له بمناسبة إحياء الذكرى 62 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، ان ولاية امن طنجة تعمل “في إطار خطة أمنية قوامها الجاهزية والسرعة في الأداء والنجاعة في تلبية المطالب للمواطنين قاطنين أو عابرين، والعمل من أجل التصدي بلا هوادة لكل من سولت له نفسه الاقدام على افعال تمس بالنظام والامن العامين أو بارواح وأعراض وممتلكات الأشخاص”.

وشدد والي الامن، أن مختلف التدابير الامنية تتم “في احترام تام للقتنون وتحت اشراف النيابة العامة المختصة”.
وحسب المسؤول الأمني، فإن “المجهودات المبذولة من قبل مختلف الوحدات الامنية جعلت من مدينة طنجة، مدينة آمنة، تبقى الجريمة بها في مستوياتها العادية ولا ترقى للجريمة المنظمة او الخطيرة”. 

وأضاف ان الظواهر الاجرامية المسجلة “تبقى مرتبطة بسلوك عدواني أو منحرف معزول تولد لدى الشخص المقترف نتيجة عدة عوامل ذاتية واجتماعية متداخلة ومتشابكة”.
وحسب معطيات أدلى بها والي أمن طنجة، فقد مكنت تدخلات الأجهزة الأمنية خلال سنة 2017 ومنذ بداية سنة 2018، من توقيف 755 شخص في قضايا السرقة، و 2271 آخرين في قضايا مرتبطة بحيازة السلاح الأبيض. فيما تم التحقيق في هوية 66 ألف و 417 شخص.

و في الوقت الذي يتوالى فيه سقوط متلبسين بحيازة كميات من الأقراص المهلوسة من نوع “اكستازي” بمدينة طنجة، كشفت ولاية الأمن عن خارطة نشاط شبكات اجرامية، تجعل من المدينة بوابة عبور رئيسية لهذه الاقراص المدمرة.

السيد والي امن طنجة، كشف، عن رقم مخيف يتعلق بكمية اقراص الهلوسة التي تم حجزها خلال 2017، مبرزا على سبيل المثال ان المصالح الامنية تمكنت من حجز 346 الف و 693 من هذه الاقراص خلال تدخلات امنية في الفترة المذكورة.

واوضح محمد أوعلا، ان المصالح الامنية تمكنت من وضع لنشاط شبكات اجرامية، تتحرك بين دول اوروبية والمغرب، قبل توزيع على صعيد مختلف مدن المملكة لاقراص مدمرة لعقول الشباب والسالبة ﻹرادتهم والتي تجردهم من أدميتهم وتدفع بهم الى اقتراف أفعال اجرامية خطيرة، تصل الى حد اغتصاب الابناء والامهات.

واشار والي الامن ، ان حصيلة سنة 2017 تميزت “بمردودية امنية متميزة، نتيجة الاعتماد على المراقبة والرصد لبعض الظواهر الاجرامية ودراسة الاساليب المعتمدة في تنفيذها الشيء الذي مكن مصالحنا في اطار عمليات نوعية واستباقية من اجهاض العديد من العمليات والحيلولة دون اتمام تنفيذها، في اطار الدور الوقائي الذي يعتبر من الركائز الاساسية لمهام رجال الشرطة.”

وذكر في هذا الاطار، ان العمليات المنجزة من طرف مصالح ولاية أمن طنجة، مكنت من حجز 9 اطنان و 106 كيلوغرام من مخدر الشيرا، و 16 كيلو غرام و 850 غرام و 692 جرعة من الكوكايين، الى جانب 12 كيلوغرام و258 غرام و1475 جرعة من الهروين. و 81 كيلوغرام و1727 قطعة من مخدر الكيف.
“كما ساهمت ولاية امن طنجة، الى جانب المصلحة الجهوية لمديرية مراقبة التراب الوطني، في انجاز عدة عمليات امنية متميزة ساهمت والى حد بعيد في توطيد الامن والطمأنينة ووضع حد لنشاط خلايا اجرامية، كانت تتحرك بالمدينة.”، بحسب المسؤول الأمني.
وتم خلال هذا الحفل، الذي تميز بحضور والي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، محمد اليعقوبي، وعامل إقليم الفحص أنجرة، عبد الخالق المرزوقي، وممثلي السلطات العسكرية والقضائية والمدنية، والسلطات المحلية والمنتخبة، توشيح عدد من عناصر أسرة الأمن بالدار البيضاء بأوسمة ملكية أنعم عليهم بها، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة عيد العرش لسنة 2017.
وتحيي أسرة الأمن الوطني، في ذكرى تأسيسها، احتفالات بمختلف المناطق الإقليمية للأمن بجهات المملكة، يتم خلالها إبراز العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأسرة الأمن الوطني، والدور الحيوي الذي يضطلع به رجال الأمن في السهر على أمن وطمأنينة المواطنين، فضلا عن الإنجازات التي تحققت في مجال الحفاظ على الأمن.

مقالات ذات صلة