فيضان غضب و حزن على وفاة الرئيس المصري السابق يجتاح مواقع التواصل


فيضان غضب و حزن على وفاة الرئيس المصري السابق يجتاح مواقع التواصل

اجتاحات حالة من الغضب والحزن مواقع التواصل الاجتماعي؛ إثر إعلان وفاة محمد مرسي (67 عاما)، أول رئيس منتخب ديمقرطيا في مصر، أثناء محاكمته، الإثنين.

باللغتين العربية والإنجليزية، تصدر وسم باسم محمد مرسي موقع “تويتر”، خلال الساعة التي تلت نبأ الوفاة.

وحل أكثر من وسم مرتبط بوفاة مرسي ضمن الأعلى تداولا في مصر، خلال الساعات الأخيرة.

وشارك في التعبير عن مشاعر الغضب والحزن رؤساء وأمراء دول ورموز سياسية عربية وإسلامية، في مقدمتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وأمير قطر، تميم بن حمد.

كما شاركت في تلك الحالة رموز سياسية ومجتمعية مصرية، مؤيدة ومعارضة لمرسي، الذي انتُخب في 2012 رئيسا لمصر بعد ثورة شعبية أطاحت بحسني مبارك من الرئاسة (1981: 2011).

غرد الرئيس أردوغان على “تويتر”: “ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة أخي محمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر. أدعو بالرحمة للشهيد محمد مرسي أحد أكثر مناضلي الديمقراطية في التاريخ. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وكتب الأمير تميم: ” تلقينا ببالغ الأسى نبأ الوفاة المفاجئة للرئيس السابق الدكتور محمد مرسي .. أتقدم إلى عائلته وإلى الشعب المصري الشقيق بخالص العزاء.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وغرد الإعلامي المصري، محمد القدوسي، بقوله: “يرحم الله الرئيس محمد مرسى، أول رئيس منتخب فى تاريخ مصر. عبر المصريون بانتخابه عن حريتهم. فانقلب عليه العسكر وأخفوه واعتقلوه هو والحرية”.

وعلى حسابه في “تويتر” وصفحته بـ”فيسبوك”، نعى لاعب كرة القدم المصري المعتزل، محمد أبو تريكة، مرسي ودعا له بالرحمة.

وحظيت تلك التغريدة بتفاعل واسع من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أعيد نشرها أكثر من 20 ألف مرة خلال الساعة الأولى من كتابتها.

وغر د نائب الرئيس المصري الأسبق، الدكتور محمد البرادعي، قائلا: “رحم الله الدكتور محمد مرسي وألهم ذويه الصبر والسلوان”.

وكتب المحامي والحقوقي المصري، جمال عيد، المعروف بمعارضته الشديدة لمرسي وجماعة الإخوان المسلمين، على “فيسبوك”: “نتفق نختلف، لكن رحمه الله الدكتور محمد مرسي، يعتبر الرئيس الوحيد في تاريخ مصر الذي جاء بانتخابات حقيقية، لم تشهدها مصر قبلها ولا بعدها”.

وغرد الداعية المصري، محمد الصغير، بقوله “السعودية قتلت جمال خاشقجي في القنصيلة، وعساكر مصر قتلوا الرئيس محمد مرسي في المحكمة! فهل يقف الإعلام الحر نفس وقفته السابقة، ويطالب بتحقيق دولي وتوقيع كشف طبي من لجنة محايدة لكشف أبعاد الجريمة؟”

كما غرد الإعلامي القطري، جابر الحرمي، قائلا: “بوفاة الرئيس الشرعي المصري محمد مرسي تكون محكمة الدنيا قد رفعت، للنطق بها في محكمة الآخرة، قاضيها رب السموات والأرض، لا يظلم عنده أحدا أبدا.. وعند الله تجتمع الخصوم”.

وكتب الداعية الكويتي، محمد العوضي: “كانت أمنية… أن نراه مجدداً حراً عزيزاً متوجاً كما اختاره أهل مصر عساه أن يكمل مشوار نهضة وإصلاح بدأه لكن لله مشيئة وحكمة، لعلها شهادة وأكرم بها من خاتمة.. علمنا كيف يكون التحدي والثبات على الحق ثم رحل”.

وغرد عبد الله، نجل الداعية السعودي سلمان العودة، بقوله: “طغاة الاستبداد في مصر وفراعنة العالم الإسلامي قتلوا الدكتور محمد مرسي في سجون مصر.. إذا كان هذا تعاملهم مع رئيس مصري، فكيف يكون تعاملهم مع بقية المعتقلين السياسيين؟! اللهم كن لهم عوناً ومعيناً واجعله دمه لعنة على قاتليه وعلى من دعمهم وأيدهم”.

مقالات ذات صلة