فوز فاطمة الحساني برئاسة جهة طنجة بات شبه مؤكد

عزز قرار حزب الاستقلال القاضي بدعم مرشحة الأصالة والمعاصرة لمنصب رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، حظوظ فاطمة الحساني، في مواجهة منافسها سعيد خيرون، مرشح العدالة والتنمية، لتكون بذلك مرشحة كافة مكونات الأغلبية، التي اختارت الحفاظ على تشكيلة التسيير الموروثة عن إلياس العماري، الرئيس السابق، الذي اختار الانسحاب من تدبير ثالث أكبر جهة بالمغرب.
وقررت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، في اجتماعها الأخير دعم ترشيح الحساني، على غرار باقي الأحزاب، لرئاسة مجلس جهة طنجة، واشتراط الحفاظ على المناصب والأسماء الاستقلالية ذاتها في تركيبة أغلبية الرئيس السابق.

وفي الوقت الذي أجمعت باقي المكونات على دعم ترشيح الحساني، وعزل مرشح العدالة والتنمية، الذي لا يتوفر سوى على 16 عضوا بالمجلس، يسود الشك أوساط “البام”، بسبب الخلافات القوية التي فجرها دعم حكيم بنشماش، الأمين العام، لفاطمة الحساني، مدعوما بالعربي المحارشي، إذ وجه بغضب قوي داخل المكتب السياسي، بمبرر أن الحساني تعتبر من وجوه تيار المستقبل المعارض، والتي لا تحظى بثقة جميع مناضلي “البام” في مجلس الجهة.
ويرى المتتبعون للشأن المحلي والجهوي بطنجة، أن فوز الحساني بالرئاسة بات شبه مؤكد، بالنظر إلى التوافق بين جميع الأحزاب على دعمها، في مواجهة مرشح “بيجيدي” سعيد خيرون، والتي لا ترغب في أن يسيطر العدالة والتنمية على مجلس الجهة ومجلس طنجة في الوقت ذاته، مفضلين أن يستمر “البام” خلال ما تبقى من الولاية الحالية، على رأس الجهة، وبالتوازنات ذاتها، من حيث توزيع المسؤوليات، بإسناد النيابة الأولى للتجمع الوطني للأحرار، والنيابة الثانية لحزب الاستقلال.
وتحظى مرشحة “البام” بدعم مستشاري التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، الذي قرر الابتعاد عن العدالة والتنمية والالتحاق بباقي المكونات، وإضافة أربعة أصوات لفائدة الحساني.