آخر الأخبار

فعاليات أمازيغية تطلق عريضة لإنهاء اعتداءات الرعاة الرحل على أراض سوس


فعاليات أمازيغية تطلق عريضة لإنهاء اعتداءات الرعاة الرحل على أراض سوس

بعدما لم تتم حلحلة الملف العالق منذ سنوات، تستعدّ فعاليات أمازيغية بجهة سوس ماسة، لإطلاق عريضة تطالب بإيجاد حل نهائي وجذري لمشكل زحف الرعاة الرحل على أراضي السكان، وإيقاف سياسة الترامي على الممتلكات بمناطق من الجهة.

وتطالب عريضة تنسيقية “أدرار”، بوقف ما تصفه بـ”سياسة الترامي على أراضي السكان من خلال مخطط تحديد الملك الغابوي، وإرجاع الأراضي التي ترامت عليها المندوبية السامية للمياه والغابات لمالكيها الأصليين”، علاوة على تعويض الساكنة “عن الضرر الذي لحقهم جرّاء هذا المخطط، وتمكينهم من حقهم الدستوري والقانوني في حماية ممتلكاتهم من هجمات الرعاة”.

عضو التنسيقية، عادل أداسكو، أوضح في تصريح للقناة الثانية 2M أن هذه العريضة، تأتي “للمطالبة لإيجاد حل نهائي وعاجل لاعتداءات الرعاة الرحل على جميع مناطق سوس الكبير وتوفير الأمن والحماية للساكنة وممتلكاتهم”، مضيفا، أنها تروم كذلك إلغاء القانون 13/113 والعمل على صياغة مخطط تنموي تشاركي لتنمية مختلف أقاليم وعمالات جهة سوس ماسة، إلى جانب الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية والاقتصادية.

وكشف أداسكو، عضو لجنة الحوار مع المسؤولين الحكوميين حول الرعي الجائر وتحديد الملك الغابوي واستغلال المعادن ونشر الخنزير البري، أن “الرحل مازالو اليوم يهاجمون الأراضي”، مشيرا أن مناطق إدوسكا أوفلا بجماعة تومليلين، وتابيا وأيت عبدالله بإقليم تارودانت، وتودما وتنالت بأيت باها، “تشهد مواجهات بين الساكنة المحليين والرحل  لم يشهد لها مثيل”. 

وفي سياق متصل، انتقد المتحدث إقدام، بعض المنتخبين على تمرير مشاريع وقوانين مرفوضة من طرف الساكنة المحلية، خلال الفترة الحالية التي تعرف غاليانا وظروفا خاصة بسبب حالة الطوارئ الصحية، الأمر الذي يجعل الساكنة عاجزين عن التحرك للترافع والاحتجاج، التزاما منهم بإجراءات المرحلة. 

مقالات ذات صلة