فضيحة : محامي من طنجة ينصب على أخيه في الملايين و يقاضيه لعدم سدد أتعاب


فضيحة : محامي من طنجة ينصب على أخيه في الملايين و يقاضيه لعدم سدد أتعاب

أمام المتغيرات الكونية و الوطنية المتسارعة تطفو على سطح المجتمعات ظواهر غريبة ومقلقة وتطرح أسئلة كثيرة, نلمسها باستمرار في رفوف وغرف محاكمنا ويتداولها الرأي العام هنا وهناك, ومنها على سبي المثال ما يتعلق بمشاكل النزاعات الآسرية, بين الآباء والآشقاء حول أوساخ الدنيا.

اصطدم مؤخرا أحد مغاربة العالم, السيد أحمد شقرون المقيم بالديار الاسبانية منذ سنوات, بمطالب شقيقه الغريبة, حيث يطالبه هذا الآخير, وهو محاميه محمد شقرون , عبر نقابة المحاميين بتسديد آتعاب ومصاريف وضرائب, بمبالغ مالية ضخمة تفوق الخيال.

وحسب الشقيق الآكبر المهاجر بإسبانيا السيد أحمد شقرون ، فقد قام باختيار أخاه المحامي ، للدفاع عنه وعن مصالحه ، نظرا لما يربطه به من دم أخوة و ثقة ، لكونه يقطن بالديار الإسبانية ، حيث وضع جميع مصالحه ، بين يديه من دعاوي واستخلاص الشيكات و الكمبيالات ، لحماية كل ما يمكنه المس بمصالحه القانونية و الإدارية بالمغرب.

الجدير بالذكر ، أن المحامي محمد شقرون يسكن في شقة في ملك الأخ الأكبر تفوق قيمتها الكرائية 7000 درهم في الشهر ، وذلك منذ أزيد من 21 سنة ، كما أنه يمارس مهنة المحاماة ، بمكتب هو الآخر ، في ملكية الأكبر ، وذلك منذ ولوجه سلك المحاماة لأزيد من 26 سنة ، ولم يكلف نفسه حتى بأداء واجبات النظافة و الضرائب المعنية ، مما جعل الأخ الأكبر يدفعها نيابة عن أخاه المحامي. 

أما فيما يخص معاملته مع أخاه كمحامي ، وأداء واجبته المزعومة ، يضيف الأخ الأكبر السيد أحمد شقرون ، فإنه قد توصل بها كاملة ، وبشيك مبلغه 500 ألف درهم هكذا مثبوتة ، كما أنه توصل منه كذلك بمبلغ 500 ألف درهم كسلف ، سلمه مقابله شيك ليتضح بعد انتهاء آجال مدة الدين ذلك بإنه شيك بدون رصيد.

الخطير في الأمر ، يضيف السيد أحمد شقرون ، أنه سلم أخاه المحامي عددا من الشيكات و الكمبيالات تقدر بما يزيد 200 مليون سنتيم ، كان عليه أن يقوم بمساطر في شأنها ، غير أنه لم يتوصل ولو بدرهم منها و لا عن مصير المساطر ومن بينها نزاع بخصوص وعاء عقاري ضد وزير سابق وقيادي حالي في حزب الحركة الشعبية ، وكل ذلك مثبوت بأوراق رسمية ، وهي الأسباب الحقيقية المبطنة بحقد دفين لذوي القربى مما جعله يتقدم بطلب مبالغ مالية خيالية ، قال إنها تمثل الأتعاب و المصاريف إلخ….

السيد أحمد شقرون ، ونظرا لما تعرض له من ضرر ، بعث بمذكرة إلى نقيب المحامين بطنجة ، يلتمس فيها من السيد النقيب قبل اتخاد أي قرار في الملف ، أن يقوم ببحث هدفه الإطلاع على الحقائق المثبوتة بالأوراق و الحجج ، إلا أن شيئا من هذا لم يحدث ، ليتفاجئ باستدعاء لحظور جلسة بتاريخ 15 ماي المقبل بمحكمة الإستئناف بطنجة.

مقالات ذات صلة