فاجعة طنجة يصل صداها إلى قبة البرلمان


فاجعة طنجة يصل صداها إلى قبة البرلمان

وصل صدى الحادث الذي شهدته مدينة طنجة، الذي أودى بحياة 28 شخصا في وحدة صناعية لإنتاج تشتغل بدون ترخيص، إلى قبة البرلمان ضمن جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب المنعقدة اليوم الاثنين.

وقد اعتبرت الفرق البرلمانية بمختلف تمثيلياتها في المعارضة والأغلبية، أن الضحايا، هم ضحايا لقمة العيش في القطاع غير المهيكل.

وقد طالبت الفرق نفسها بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الضحايا، فيما شددوا على ضرورة فتح تحقيق في الموضوع، وعدم التهاون أو الاستهانة به، لأنه أودى بأرواح أشخاص بسطاء همهم لقمة العيش فقط.

في حين اعتبر مجلس النواب، أن هذه الحادثة تنضاف إلى نكبات أخرى عاشها المجتمع المغربي وتفاعل معها وأثرت فيه، لكن هذه المرة يجب أن لا تفوت الفرصة في التحقق من ملابسات الحادثة، فلا شيء أهم من هذه الحادثة في الظرفية الراهنة.

وفور وقوع الحادث تدخلت السلطات المحلية والوقاية المدنية لإنقاذ المحاصرين وانتشال الضحايا من أسفل المرآب المغمور بالمياه، وتقديم الإسعافات الأولية لهم ونقلهم فورا إلى المستشفى الجهوي بمدينة طنجة.  

هذا وقد فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المتخصصة، لتحديد ظروف وملابسات الحادثة، والبحث في خلفياتها وحيثياتها، والكشف عن من له يد مباشرة بالموضوع، وتحميل المسؤولية له كاملة في وقوع هذه الفاجعة.

نبذة عن الكاتب