غوتيريش يرفض عرقلة التسوية السياسية في الصحراء المغربية

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة، أطراف النزاع في قضية الصحراء المغربية إلى إظهار “اهتمام أقوى من الجانبين لحل مشكلة” الصحراء الغربية و”ليس إلى الإبقاء فقط على عملية بلا نهاية”.

وتأتي تصريحات غوتيريش في وقت اختتم مبعوث الأمم المتحدة الجديد للصحراء المغربية ستافان دي ميستورا زيارته الأولى إلى المنطقة حيث عقد العديد من المباحثات السياسية مع مختلف الأطراف.

وفي هذا السياق، الأمر يبدو واضح أن ما يدعو إليه غوتيريش ينبغي أن يوجه للجارة الجزائر، كونها المسؤول الأول والأخير عن عرقلة المفاوضات السياسية، حيث أبدت سابقا رفضا رسميا لا رجعة فيه للعودة إلى طاولة المحادثات بصيغة الموائد المستديرة.

ومن جهة أخرى جبهة البوليساريو المدعومة بشكل مباشر من الجزائر ليست طرفا في المفاوضات، والكيان الإنفصالي مجرد ورقة تستعمل لعرقلة الحل للقضية السياسية، وإذا كان هناك حوار فيجب أن يكون مع الجزائر، وذلك لعدة اعتبارات راجعة بالأساس إلى الدعم الذي تقدمه الجزائر للبوليساريو على ترابها.

وفي تصريحات صحفية استقاها “المغرب24” من الصحافة الوطنية يرى متابعون  أن “المغرب أصبح قوة إقليمية تساندها أغلب القوى الكبرى، اعتبارا لمواقفه الإيجابية من كل الملفات الشائكة، وأن المغرب لطالما سعى إلى الحل السياسي في ما يخص قضية الصحراء، لكن الجزائر تتهرب على الدوام من مسؤوليتها”.