عادت أسعار بيض الاستهلاك إلى الارتفاع من جديد في الأسواق المغربية، بعد فترة من الاستقرار النسبي، حيث اقترب ثمن البيضة الواحدة من درهم بالنسبة للحجم العادي، فيما تجاوز هذا المستوى في بعض المدن ونقاط البيع تبعاً للجودة والحجم.
وخلال لموقع “المغرب 24” بعدد من المحلات بمدينة طنجة، لوحظ أن هذا الارتفاع انعكس على وتيرة الإقبال على الشراء، إذ عبر عدد من المستهلكين عن استيائهم من استمرار زيادة أسعار مادة تعد من أكثر المنتجات استهلاكاً داخل الأسر المغربية، خاصة أنها تشكل بديلاً غذائياً أساسياً بالنسبة لفئات واسعة من المواطنين.
ويرى مهنيون في قطاع البيع بالتقسيط أن هذه الزيادة تعود إلى مجموعة من العوامل، من بينها ارتفاع تكاليف الأعلاف، ومصاريف النقل والتوزيع، إلى جانب تعدد الوسطاء بين المنتج والمستهلك، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على السعر النهائي للبيض في الأسواق.
ويؤكد التجار أن هوامش الربح تظل محدودة، وأن الأسعار تبقى مرتبطة بتوازن العرض والطلب، فضلاً عن تطورات تكاليف الإنتاج، التي تواصل الضغط على القطاع خلال الفترة الحالية.
