وزارة أخنوش تُهين صحافيين بمقر غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة


وزارة أخنوش تُهين صحافيين بمقر غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة

في تصرف غريب وغير مسؤول، وينم عن جهل عميق بأدبيات تسيير الاجتماعات، والتعامل مع رجال الإعلام والصحافة بما يتناسب ودورهم في المجتمع.

أقدم عيشان بوشتى مدير الصيد البحري بوزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، ومجيدة معروف مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية ANDA على إهانة صحفيين حضروا اليوم الأربعاء الجلسة الافتتاحية لاجتماع احتضنه مقر غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة، خصص لتدارس بعض القضايا التي تخص قطاع الصيد التقليدي، وذلك تلبية لدعوة رسمية موجهة من رئاسة الغرفة إلى المنابر الإعلامية التي يمثلونها.

اللقاء الذي ترأسه عيشان بوشتى المسؤول عن قطاع الصيد البحري بالوزارة المعنية، جمع عددا من مزاولي الصيد التقليدي بمنطقة نفوذ الغرفة، خرج عن جدول أعماله من بدايته، ودخل مباشرة في نقاشات ثنائية، تناولت بعض الإشكالات التي يعاني منها الصيادون التقليديون.

وبما أن أجوبة مجيدة معروف مديرة ANDA حملت توضيحات لم يرغب مدير الصيد البحرى كشفها للصحافيين، اضطر هذا الأخير إلى توقيفها بدواعي وجود أناس غرباء عن المهنة، مطالبا بعقد جلسة مغلقة، قبل أن تتدخل المدير المسؤلة عن (تنمية تربية) الأحياء البحرية وتعلق بـ ” لسنا في حاجة إلى الصحافة ” on a pas besoin de la presse.

هذا التصرف غير المقبول خصوصا من مسؤولين وزاريين، دفع بالصحفيين إلى الرد على كلام مجيدة معروف، مأكدين لها توصلهم بدعوة رسمية من رئاسة الغرفة لحضور الجلسة الافتتاحية للاجتماع، وليسوا متطفلين عليه.

وقد كان بإمكان بوشتى عيشان بصفته رئيس الجلسة، أن يعلن عن نهاية الجلسة الافتتاحية التي لم تبدأ أصلا، ويعطي فرصة للصحفيين لأخذ تصريحات المتدخلين، ثم يعلن عن جلسة مغلقة، وبالتالي سينسحب الصحفيون من تلقاء أنفسهم، دون تعريضهم لهذا الموقف الذي أكد بالملموس أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات لا تحسن اختيار من يمثلها في هكذا مناسبات.

هذا التصرف المستفز، دفع ببعض الصحفيين بعد انسحابهم إلى الاتصال هاتفيا بيوسف بن جلون، وعبروا له عن احتجاجهم عما بدر عن المسؤولين الوزاريبن، مستفسرين عن سبب دعوتهم إلى اجتماع سيهانون فيه.
في حين قدم رئيس الغرفة المتوسطية اعتذاره نيابة عن الجميع، مؤكدا أن العلاقة التي تربط الغرفة بالصحفيين متينة، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال القبول بإهانة صحفي داخل مقر الغرفة، وأن حضور الصحفيين لهذا اللقاء كان مطلبا ملحا، نظرا لدورهم الفعال في تناول مثل هكذا قضايا، وكذا لدعم ملف الصيد التقليدي والعاملين به إعلاميا، والوقوف على مخلتف الإكراهات التي يعانون منها.

 

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons