آخر الأخبار

عملية الأيادي النظيفة تُطيح برؤوس أمنية كبيرة في الدار البيضاء


عملية الأيادي النظيفة تُطيح برؤوس أمنية كبيرة في الدار البيضاء

عصفت عملية (الأيادي البيضاء) التي تقودها المديرية العامة للأمن الوطني بنائب والي أمن البيضاء “حميد بحري” الذي سبق له أن اشتغل بمدينة العيون قبل أن يحط الرحال بالدارالبيضاء التي “عمر” بها طويلا.

وحسب ما أفادت به بعض المصادر فإن تنقيل نائب والي أمن البيضاء و رئيس الاستعلامات العامة نور الدين الكلاوي،و إإحالة عبد الغني الفكاك، رئيس المنطقة الأمنية بسيدي البرنوصي، على التقاعد مع تعويضه برئيس الاستعلامات في المنطقة نفسها ، يأتي بتزامن مع العملية التي قادتها ولاية أمن البيضاء بتعليمات من المدير العام للأمن الوطني، من أجل القضاء على “جميع مظاهر الفوضى والتسيب والاختلالات” التي كانت تسود عمل عدد من المنشآت الترفيهية والسياحية الواقعة بالكورنيش، والتي تمخضت عن سحب رخص تقديم المشروبات الكحولية من عدد من المحلات نتيجة مخالفاتها للضوابط، وخربها لحالة الطوارئ الصحية المعمول بها ببلادنا.

كما أسفرت العملية عن ضبط واكتشاف عمليات إجرامية تتمثل في تزوير وتحريف ملصقات الخاصة بالجمارك، واستعمالها على قارورات للخمور المهرب أو المزيف.

وكانت عمليات مراقبة موسعة خضعت لها عدد من المنشآت السياحية بعين الذئاب، وعدد من المحلات بمدينة الدار البيضاء للوقوف على مدى  احترام تدابير الوقاية من فيروس كورونا، انتهت إلى مسؤولية الأمنيين الذين تم إعفاؤهم عن بعض الاختلالات التي تسود بهذه المنشآت.

مقالات ذات صلة