عكس ما تروج له إسبانيا .. هذه تفاصيل عدم مشاركتها في مناورات الأسد الإفريقي 2021

تناقلت مصادر إعلامية إسبانية ما مفاده أن حكومة مدريد هي من قررت عدم المشاركة في مناورات الأسد الأفريقي 2021، وكشف مصادر ذات صلة، أن قرار إبعاد القوات الإسبانية، من هذا التمرين، يقف وراءه المغرب، في ظل التطورات التي تشهدها العلاقات الدبلوماسية بين الرباط ومدريد.

ويبدو أن الإعلام الإسباني يبرر عدم مشاركة الجيش الإسباني في هذه المناورات لأسباب تتعلق بالميزانية، فيما نقلت عن مصدر حكومي اسباني قوله أن السبب الرئيسي لعدم المشاركة، هو أن جزءا كبيرا من هذه التدريبات، التي تشارك فيها إسبانيا كل عام، ستجرى لأول مرة في الصحراء، وان إرسال جنود إسبان إلى هناك، سيشكل اعترافا بسيادة المغرب على هذا الجزء من ترابه.

في هذا السياق نقلت مصادر إعلامية، أن المغرب بدعم من الولايات المتحدة، هو من قرر عدم مشاركة قوات من الجيش الاسباني في مناورات الأسد الإفريقي في المغرب بعد الأزمة السياسية الأسوأ منذ عقدين من الزمن والتي اندلعت بين الرباط ومدريد بعد استقبال زعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي للاستشفاء في منطقة لاريوخا.

وأضافت المصادر ذاتها، فأنه ، بالنسبة للرباط ، ليس هناك من شك في إعطاء الانطباع بأن العلاقات تستأنف بشكل طبيعي بين البلدين قبل حل قضية زعيم البوليساريو إبراهيم غالي.

وسيشارك في هذه المناورات التي تقودها الولايات المتحدة بتنسيق مع المغرب، 7آلاف و800 جندي من 9 دول، و67 طائرة (21 قتالية و46 للدعم) ومكونين بحريين، وتبلغ تكلفتها 28 مليون دولار.

هذا واعتادت القوات الاسبانية أن تشارك كل عام في هذه التدريبات (التي تم تعليقها في عام 2020 بسبب وباء كورونا)، والتي تهدف إلى تحسين إمكانية التشغيل البيني للقوات الغربية مع القوات الإفريقية في مكافحة التهديد الجهادي، وهو أمر بالغ الأهمية لإسبانيا.