عبد اللطيف وهبي : الأطفال المغاربة في سوريا و العراق وصمة عار على جبين الحكومة

قال الأمين العام لحزب الأصالة والمعارضة، عبد اللطيف وهبي، الإثنين، إن الأطفال المغاربة الذين يعانون في سوريا والعراق “وصمة عار في جبين الحكومة”، جاء ذلك في مداخلة له أثناء جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب 

وقال وهبي إن المغرب يتعين عليه أن يكون “مسؤولا عن أطفاله أينما كانوا في العالم”.

وأضاف: “هناك أطفال مغاربة تتراوح أعمارهم بين 8 و10 سنوات يعانون الأمرين ومشردون في سوريا والعراق، بعد فقدان آبائهم وأمهاتهم الذين توجهوا لارتكاب جريمة الإرهاب”.

وزاد متسائلا: “هل نتخلى عن أبنائنا لأن آباءهم وأمهاتهم تخلوا عنهم؟”، مشددا على أن الحكومة “مسؤولة عن هؤلاء الأطفال ومن العيب أن يتشرد الأطفال المغاربة في سوريا والعراق ولا أحد يريد أن يتحمل المسؤولية بشأن هذا الملف”.

واعتبر وهبي أن وضعية الأطفال المغاربة المشردين في سوريا والعراق “إهانة لنا جمعيا”.

وأعطى البرلماني وهبي مثال حالة طفلين مغربيين يتوفران على وثائق مغربية رسمية بقيا عالقين في إسطنبول، بعدما لم يتدخل أي مسؤول في المغرب من أجل إرجاعهم إلى أرض الوطن.

وردت المسؤولة الحكومية جميلي المصلي على هذه الاتهامات بالتأكيد على أن المغرب لا يتخلى عن أبنائه، وأشارت في هذا الصدد إلى أن القطاعات الحكومية المعنية بشكل مباشر بملف تدبير القاصرين في الخارج تشتغل على تحديد الهويات في أفق إعادة هؤلاء الأطفال إلى وطنهم.

وتحدثت تقارير إعلامية محلية سابقة، عن وجود عدد من النساء المغربيات رفقة أبنائهن عالقين في سوريا والعراق، بعدما اعتقل أزواجهن الذين انضموا إلى صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي، ومنهم من قتل هناك.