عاهلة إسبانيا الملكة ليتيثيا وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تزوران مدرسة الفرصة الثانية بسلا


عاهلة إسبانيا الملكة ليتيثيا وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تزوران مدرسة الفرصة الثانية بسلا

قامت صاحبة الجلالة الملكة ليتيثيا، عاهلة إسبانيا، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، اليوم الخميس، بزيارة لمدرسة الفرصة الثانية (المدرسة الوطنية للسيرك شمسي) بسلا، التي تعد رافعة للإدماج والعدالة الاجتماعية من أجل تنمية منصفة.

وبهذه المناسبة، قدمت المديرة التنفيذية للمرصد الوطني لحقوق الطفل، السيدة لمياء بازير، لصاحبة الجلالة الملكة ليتيثيا وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم عرضا حول التدابير المتخذة من طرف الدولة من أجل تحسين ولوج كل الأطفال إلى التربية والتكوين. كما تم تقديم محاور برامج التربية غير النظامية ومدرسة الفرصة الثانية، باعتبارها آلية لإعادة إدماج الأطفال غير المتمدرسين، والتي سيتم تعزيزها في إطار مبادرة “الرباط مدينة دون أطفال في وضعية الشارع”.

إثر ذلك، قامت صاحبة الجلالة الملكة ليتيثيا وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم بزيارة أقسام التدريس وتعلم المهن والتفاعل مع الأطفال في الورشات التربوية والتطبيقية والفنية. كما استمعت صاحبة الجلالة وصاحبة السمو الملكي للتجارب المقاولاتية والمهنية الناجحة لبعض الأطفال والشباب المستفيدين من خدمات مدرسة الفرصة الثانية.

وفي ختام الزيارة، تفضلت صاحبة الجلالة الملكة ليتيثيا وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم بحضور عرض فني من تقديم شباب السيرك (شمسي).

واختتمت الزيارة بأخذ صورة تذكارية مع جميع الأطفال.

ولدى وصولهما إلى مدرسة الفرصة الثانية (المدرسة الوطنية للسيرك شمسي) بسلا، استعرضت صاحبة الجلالة الملكة ليتيثيا، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام عليهما كل من وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ووالي جهة الرباط – سلا – القنيطرة، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ورئيس مجلس الجهة، وعامل عمالة سلا، ورئيس المجلس الجماعي لسلا، ورئيس مجلس عمالة سلا، والمندوب الجهوي لوزارة الثقافة والاتصال، والمديرة التنفيذية للمرصد الوطني لحقوق الطفل، ومديرة المدرسة الوطنية للسيرك بسلا، وعدد من أعضاء الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية صعبة، وأعضاء بالمرصد الوطني لحقوق الطفل.

مقالات ذات صلة