عاجل : الجزائر في قلب فضيحة دولية مدوية .. تندوف تغلي


عاجل : الجزائر في قلب فضيحة دولية مدوية  .. تندوف تغلي

طلب الضابط السابق في المخابرات الجزائرية كريم مولاي ، النظام الجزائري أن يفتح أبواب المخيمات الصحراوية بتندوف والمناطق المجاورة حيث يتواجد اللاجئون الصحراويون.

وقال الضابط السابق في المخابرات الجزائرية كريم مولاي على النظام الجزائري فتح المخيمات لـ”اللجان والمنظمات الحقوقية المستقلة” وهذا لزيارة اللاجئين والاطلاع على أحوال معيشتهم وصحتهم وأيضا لتقصي الحقائق عن أمور غاية في الخطورة:

1: تواجد العشرات والمئات من الجزائريين ضمن اللاجئيبن الصحراويين وقد تم ترحيل هؤلاء الجزائريون إلى مخيمات تندوف إبان العشرية السوداء، ولدينا بعض الأسماء وهم يعدون بالعشرات إن لم نقل المئات. ومنهم من فقد عقله من جراء التعذيب قبل إرساله إلى تندوف وهذا على غرار من تم إرسالهم إلى معتقلات “رقان”.

وهناك من تدهورت حالته الصحية وحتى هناك من أصيب بالجنون. ولذلك ندعو إلى إيفاد لجنة تحقيق دولية مستقلة لتقصي الحقائق وفصل الجزائريين عن الصحراويين.

2: النظام الجزائري المجرم عمد على مر السنين والأعوام إلى إرسال كل “الحراقة” الأفارقة الذين يتم توقيفهم على الحدود الجزائرية وإرسالهم إلى مخيمات تندوف. وبالتالي أصبحت مخيمات تندوف مرتعا لكل الصحراويين والجزائريين والأفارقة أي بمعنى “جيب وحط”.

3: أحدث العمليات هي ما قامت به رئيسة الهلال الأحمر الجزائري مؤخرا بما زعمت أنه تم إرجاع 30 ألف “حراق” إفريقي إلى بلدانهم، والحقيقة تم الزج بهم في مخيمات اللاجئين الصحراويين. ولذلك نطلب أيضا بلجنة تحقيق محايدة.

ختاما نقول للنظام الجزائري المجرم يضيف الضابط السابق في المخابرات الجزائرية كريم مولاي الذي يحاول تضخيم عدد الصحراويين، وهذا تحسبا لأي تعداد أممي من أجل تقرير المصير.

وبالتالي فهو يسعى إلى تضخيم الأعداد على حساب قوانين حقوق الإنسان والتعدي على الحريات. وكل ما نرجوه هو إعادة الجزائريين الذين مازالوا على قيد الحياة والتكفل بهم صحيا وإعادة الأفارقة إلى بلدانهم الأصلية.

نحمل السلطات الجزائرية كامل المسؤولية لأي مكروه قد يطال الإخوة الجزائريين الذين مازالو قابعين في مخيمات تندوف.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons