عائلة ضحية انهيار المنجم بجرادة .. نوافق على الدفن لكن لن نتنازل عن مطلب البديل الاقتصادي


عائلة ضحية انهيار المنجم بجرادة .. نوافق على الدفن لكن لن نتنازل عن مطلب البديل الاقتصادي

في آخر مستجدات حادث الانهيار الصخري الذي شهدته أحد المناجم التقليدية بمدينة جرادة أمس الخميس، وتحت إنزال أمني كثيف ، قامت ساكنة المدينة بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مستودع الأموات، مؤكدين على رفضهم دفن الراحل الذي لقي حتفه أثناء تواجده داخل المنجم إلى حين الاستجابة لمطالبهم.

وأكد مصدر لـ”المغرب 24″ أن الأطباء الشرعيين قد حلوا صباح يومه الجمعة بمستودع الأموات من أجل فحص جثة الراحل، مرفوقين بأسرة هذا الأخير، مشيرا إلى أن “سيناريو وفاة الأخوين الحسين وجدوان يتكرر من جديد، ذلك أن الساكنة ترفض الدفن إلى حين تحقق ملفها المطلبي”.

هذا وحرص المحتجون خلال وقفتهم صباح يومه الجمعة على التأكيد على سلمية احتجاجهم وعلى عزمهم الاستمرار في النضال إلى حين تحققهم مطالبهم، والمتمثلة أساسا في “محاسبة المسؤولين”، وخلق بديل اقتصادي للمناجم إلى جانب حل مشكل غلاء فواتير الماء والكهرباء.

وفي هذا الإطار أكد عبد الله، أخ الراحل،  أن التنقيب عن الفحم في المناجم التقليدية “هو مصدر عيش أسرتهم، أسرة تضم 8 أفراد لم يجدوا بديلا عن هذا العمل”، مشيرافي تصريح للصحافة ، أنه “كان يشتغل رفقة أخيه لحظة وقوع الحادث، حيث وقع على الساعة الـ11 من يوم أمس الخميس” غير أن القدر كتب له عمرا جديدا وحرمه من عبد الرحمان.

وأضاف عبد الله أن أسرته “تلقت وعودا بمنح والديه شقة، وتوظيف اثنين من أشقائه غير أن لا شيء مؤكد حتى الآن”، مشيرا إلى أنه “من المنتظر أن يتم دفن الراحل مساء اليوم الجمعة، وذلك بعد أن ظلت الأسرة ترفض ذلك، غير أننا نؤكد على ضرورة خلق بديل اقتصادي فأبناء المنطقة يموتون تباعا بسبب المناجم “. 

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons