طنجة : هي صرخة كل أم و سيّدة اغتال ذئب بشري براءة طفلها (فيديو)


طنجة : هي صرخة كل أم و سيّدة اغتال ذئب بشري براءة طفلها (فيديو)

تعود قضية اغتصاب الطفل يحيى ذو الثلاث سنوات الى واجهة الأحداث لتشغل الرأي العام من جديد، بعد مرور حوالي 6 أشهر على حدوثها، وعليه فقد شهد الفضاء الخارجي لمحكمة الإستئناف بطنجة مساء الخميس 1 ماي وقفة احتجاجية ، وذلك احتجاجا على متهم ستيني هتك عرض طفل دون الثلاث سنوات، عند تواجده بإحدى الحضانات الخاصة، التي تتواجد بحي البساتين ناحية فال فلوري بطنجة.

الوقفة التي شارك فيها مجموعة من الأمهات والآباء، ” كان لسان حالها يقول ” كلنا يحيى “، كما ندد المحتجون بأسلوب شديد اللهجة على تسريح المتهم بعد إنكاره المنسوب إليه، مطالبين العدالة بفتح تحقيق جاد ونزيه حول حادث الإعتداء وملابساته.

وقالت أم الطفل، في تصريح لـ”المغرب 24″ ، إن ابنها تعرض للاغتصاب في روض للأطفال من طرف أب صاحبة المؤسسة.

وأضافت أن جميع الأدلة تفيد أن طفلها، البالغ من العمر 3 سنوات تعرض للاغتصاب من طرف المتهم ، خاصة وأن الضحية سرد قصة اغتصابه أكثر من مرة للشرطة، لكن القضاء لم ينصفها بعد مرور 6 أشهر، حيث أصدر حكمه ببراءة المتهم .

وأكدت الأم أنها ستستمر في محاولتها من أجل أن ينال المتهم جزائه، لإنصاف ابنها، حتى ولو تطلب منها الأمر الإضراب عن الطعام.

و تعود تفاصيل هذه الواقعة المثيرة التي تحولت إلى قضية رأي عام، إلى أواسط شهر دجنبر الماضي، عندما تفطنت فاطمة الزهراء الحداد أم الطفل الضحية على أن الصبي يحيى وقع ضحية اعتداء جنسي، وهنا بدأت المعاناة ، وبدأت معها خيوط الجريمة تتكشف، وبالتالي بدأت أصابع الإتهام تشير إلى رجل ستيني يتواجد باستمرار داخل الحضانة، ويتعلق الأمر بوالد صاحبة المؤسسة الحاضنة للأطفال.

مقالات ذات صلة