alternative text

طنجة : جرافات الأمن تكتسح مجمل شوارع و فضاءات المدينة


طنجة : جرافات الأمن تكتسح مجمل شوارع و فضاءات المدينة

تحت الإشراف المباشر للسيد والي أمن طنجة محمد أوعلا أحتيت، تم تسطير برنامج عملي  أمني لمحاربة الجريمة بالنقط السوداء بالمدينة سواء بمنطقة طنجة المدينة أو المنطقة الثانية بني مكادة وبمشاركة رؤساء المصالح الأمنية ( الشرطة القضائية ، الإستعلامات العامة ، الأمن العمومي ، الهيئة الحضرية ، شرطة المرور ، والفرقة السياحية وهي عمليات تستهدف محاربة كل الشوائب الأمنية ، بحيث شرعت جرفات مصالح الأمن ، في اكتساح مجمل شوارع وفضاءات المدينة، بحثا عن مشتبه بهم ومبحوث عنهم،في إطار حملة ردع كاسحة، لقيت استحسان عموم الساكنة.
فعلى امتداد أيام الأسبوع الجاري، حشدت ولاية أمن طنجة عشرات العناصر بمختلف وسائل النقل ، لتنظيم حملة تمشيطية واسعة، مكنت من ايقاف العديد من المبحوث عنهم ، والمتورطين في قضايا جنحية وجنائية، وبالتالي وضع حد لحالة الإفلات من الاعتقال والمحاكمة. 
واعتمدت الحملة تقنية على تحديد البؤر السوداء، والفضاءات التي تواترت حولها شكايات المواطنين، بعد ان اتخذها بعض المنحرفين مسرحا ومجالا لممارسة مختلف أشكال الاعتداءات، واعتراض سبيل المارة من أجل الاعتداء و السرقة.
كما قامت نفس العناصر بحملة واسعة لمحاربة كل الظواهر الإجرامية خصوصا تلك التي تتعلق بالاتجار بالمخدرات بكل أنواعها، وقد تم من خلالها إيقاف مجموعة من الأشخاص، سواء الذين كانوا موضوع مذكرات بحث أو أولئك الذين تم إيقافهم في حالة تلبس استنادا على التحريات والمعطيات والأدلة الخاصة بهذه الفرق الأمنية .
ويأتي على  رأس أولويات هاته التدخلات الأمنية  لولاية أمن طنجة اعتقال حاملي الأسلحة البيضاء بالاعتماد على سياسة التواصل مع المواطنين وجمعيات وهيئات المجتمع المدني ومتابعة كل الأخبار والمنشورات حول أماكن تواجد مثل هاته الحالات ، حيث تتفاعل مصالح أمن طنجة مع كل منشور أو فيديو حيث تم إيقاف جميع الأشخاص الذين ظهروا في شرائط فيديو حاملين لأسلحة بيضاء أو يعرضون المواطنين للسرقة  وهي التدخلات التي أسفرت كما أسلفنا الذكر عن عدة اعتقالات من بينها مبحوث عنهم وطنيا ، وكلها حالات عرفت تدخلات آنية وفورية لأمن طنحة . 
العمليات الأمنية عرفت كذلك تدخلات موازية من القيادة العليا للهيئة الحضرية شملت توقيف عدد كبير من حافلات النقل السري وايداعهم بالمحجز البلدي ، والقيام بعمليات مراقبة لعدد من الطاكسيات لمختلف الأحجام ، كشفت عن تجاوزات خطيرة همت العمل بأرقام مزورة ووهمية وبدون رخصة ثقة  وبدون مأذونية ، وتورطهم في عدد من قضايا ترويج المخدرات كناقلين لأشخاص مشبوهين بالتواطؤ بمقابل مالي لتمويه الامن .
وصرح مجموعة من المواطنين لـ”المغرب 24″، أنه أصبح عاديا بمدينة طنجة مشاهدة عناصر أمنية تترجل من على متن صهوات دراجات نارية وسيارات من مختلف الأنواع والأحجام، لمباغثة بعض المشتبه بهم، والشروع في التدقيق في هوياتهم، وتفتيش ما يحملونه من أكياس وحقائب.
واستحسن نفس المواطنين ، هذه الحملات الأمنية، والتي نجحت في إعادة نشر الأمن والطمأنينة، لبعض الفضاءات التي باتت تشكل نقطا سوداء بالمدينة ، واعتبرتها مجهودات تتطلب المتابرة والاستمرارية ، بعيدًا عن مصاف الحملات الموسمية التي أثبتت عدم نجاعتها في مقاربة بعض مظاهر الإنفلات الأمني، التي سرعان ما يخبو وميضها لتعود بعدها “حليمة ،لسيرتها القديمة”.

مقالات ذات صلة