alternative text

طنجة : الوالي اليعقوبي يترأس احتفالات الذكري 13 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية


طنجة : الوالي اليعقوبي يترأس احتفالات الذكري 13 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

تخليدا للذكرى الثالثة عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بتاريخ 18 ماي 2005 ، ترأس السيد محمد اليعقوبي والي جهة طنجة تطوان الحسيمة ، مساء أمس السبت 19 ماي الجاري ببيت الصحافة بطنجة فعاليات الحفل السنوي لتقديم حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتراب عمالة طنجة أصيلة .بحضور العشرات من مسؤولي الجمعيات الحائزة على المشاريع التي حضيت بالاستفاذة من المبادرة في مخنتلف الانشطة والمجالات.

وحسب تقرير القسم الاجتماعي بولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ، فان عدد المشاريع المقبولة من طرف المبادرة خلال السنة المنصرمة وصلت 686 مشروعا بغلاف مالي قدره 813130857 درهم كانت مساهمة المبادرة منها 730899522 درهم .

فيما بلغت مساهمة الشركاء 82231335 درهم ووفق ذات التقرير فإن المشاريع المنجزة وصل 612 مشروعا بنسبة 89 في المائة و74 مشروعا في طور الانجاز بما نسبته 11 في المائة .

أما المشاريع المنجزة لفائدة شباب عمالة طنجة أصيلة فقد بلغ 264 مشروعا .ساهمت المبادرة في تمويله بمبلغ قدره 228797875 درهم.

وعرف الحفل تقديم شهادات لممثلي بعض الجمعيات التي حضيت بتمويل المبادرة قدموا خلالها لمحة عن مشاريعهم وأبرزوا فيها فضل المبادرة التي مكنتهم من تحقيق أحلامهم على أرض الواقع .

وإن ذلك لم يكن يتحقق لولا الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله ولهذا المشروع الرائد.والحرص والمتابعة الميدانية للسيد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد اليعقوبي في سبيل إنجاز هاته المشاريع . كما عرف الحفل تقديم وصلات فنية قدمتها فرق غنائية استفادت من دعم المبادرة.

فبعد مرور 13 سنة على إطلاقها ، غيرت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كليا الحياة اليومية للمغاربة الذين يعانون من الهشاشة والإقصاء الاجتماعي من خلال تحسين مستوى عيشهم وتوفير الوسائل لهم من أجل تحقيق اندماج سوسيو-اقتصادي أمثل والتمتع بحياة كريمة وتسهيل ولوجهم للبنيات التحتية الاجتماعية الأساسية.

ولعل ما يعكس هذه الدينامية الاجتماعية التي خلقتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هو تفعيل مشاريع، على مستوى مجموع التراب الوطني، لدعم البنيات التحتية الأساسية ومشاريع للتكوين وتعزيز القدرات، والتنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي، والنهوض بالأنشطة المدرة للدخل والكفيلة بخلق مناصب شغل.

وبجعلها العنصر البشري في قلب الأولويات الوطنية ورهانات الديمقراطية والتنمية، تشكل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خير تجسيد للنموذج المجتمعي المعتمد من قبل المملكة، الذي يرتكز أساسا على قيم التضامن والتماسك والعدالة الاجتماعية، المستلهمة من دستور المملكة، إذ يتمثل هدفها الأساسي في توفير جميع الحظوظ لفائدة المواطن المغربي حتى يتسنى له العيش في رفاه مستدام.

ولتحقيق هذه الغاية، حرصت المبادرة الوطنية على تأهيل قدرات وجودة مراكز الاستقبال الموجودة وعلى خلق مراكز جديدة متخصصة لاحتضان وتقديم المساعدة لأشخاص في وضعية هشاشة حادة، من قبيل المعاقين والأطفال المتخلى عنهم والنساء المعوزات والمشردين والمسنين والأيتام، والأشخاص المصابين بداء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) والذين يعانون من الإدمان.

كما مكنت الأشخاص في وضعية هشاشة من ولوج خدمات ذات جودة والاستفادة من دعم المشاريع المدرة للدخل، إلى جانب تحسين الولوج للخدمات والبنيات التحتية ، والتنشيط السوسيو ثقافي والرياضي.

ومن خلال نتائجها ووقعها الوازن، كما وكيفا، تبرز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المشروع المغربي الخالص، كمقاربة تنموية خلاقة مكنت من تحقيق الأهداف المسطرة لها في مجالي التنمية الاجتماعية والبشرية.

 

مقالات ذات صلة