alternative text

طنجة : ”الفاعل الجمعوي بين الواقع و الآفاق ” عنوان ندوة من تنظيم جمعية أجيال الإدريسية للتنمية البشرية


طنجة : ”الفاعل الجمعوي بين الواقع و الآفاق ” عنوان ندوة من تنظيم جمعية أجيال الإدريسية للتنمية البشرية

بدار الحي بني مكادة , , بادرت جمعية أجيال الادريسية للتنمية البشرية الى تنظيم ندوة حول ” الفاعل الجمعوي بين الواقع والافاق”, حضرها جملة من الفاعلين سياسيا وحقوقيا ونقابيا وجمعويا, منهم, حسن بوهريز, محمد النوينو. أدم الخرطاف, والمسير أشرف الهبطي عن الجمعية. اضافة الى المهتمين ورجال الاعلام للشأن الجمعوي بالمدينة.

وخلال تدخلات المشاركين حاول كل من جانبه وموقعه أن يلامس ثنائية ” الواقع والآفاق” محور الندوة,وحسب فاعل جمعوي, فان تسارع وتشابك متطلبات الحياة, وازدياء المشاكل بالآحياء, صارت الحاجة الى خلق مزيد من الجمعيات لتمثيل الساكنة وملامسة مشاكلهم وحاجياتهم عن قرب, لكن يجب التنبيه والتأكيد على أن الكم الهائل من الجمعيات بدوره يمكن أن يصبح بدون جدوى, لما يتحول خلق الجمعيات بالمجتمع المدني الى دروب للنصب والاحتيال والابتزاز والتسول وما الى ذلك,والآصل أن تخلق الجمعيات بمنطق” المشروع” المستقل بذاتي.

وفي تدخل الفاعل السياسي حسن بوهريز, أشاد بجمعية أجيال الادريسية التي تعمل بدون دعم مادي أو سياسي, وأشار عليها بادخال العنصر النسوي وتعزيز فاعليته بالجمعية مع البحث عن عقد شراكات كثيرة ومتعددة في محاولة الاستقلالية المادية.

ومن الجانب الحقوقي, وصف محمد نوينو المحامي بهيئة طنجة ,بأن كثرة الجمعيات والمشاكل المتخبطة فيها مع عدم فعاليتها, بنوع من ” الريع”, الذي يعرقل الجهود المبذولة في التنمية البشرية والسياسة والنقابة والخ…وقد وزعت في الآخير شهادات تقديرية على الحضور.

مقالات ذات صلة