طنجة : الأمن يضرب بقوة


طنجة : الأمن يضرب بقوة

وأسفرت هذه الحملة، التي شملت مختلف أحياء وشوارع المدينة، على مدى ليلة الجمعة و السبت، عن توقيف ما مجموعه 470 من المشتبه فيهم والمتلبسين بارتكاب أعمال إجرامية مختلفة، وفقا لما أورده مصدر أمني مساء أمس الأحد.
وضمت لائحة هؤلاء الموقوفين في هذه الحملة، التي شاركت فيها جميع المصالح التابعة لولاية أمن طنجة، 110 شخصًا كانت هوياتهم مدرجة في خانة المبحوث عنهم من طرف الأجهزة الأمنية، على ذمة أعمال إجرامية متعددة.
وتشمل التهم التي تم توقيف هذا العدد من الأشخاص، قضايا مرتبطة بحيازة وترويج المخدرات، والسرقة باستعمال العنف، وحيازة السلاح الأبيض، بحسب نفس المصدر، الذي لفت إلى أن أغلب الموقوفين تم توقيفهم بمنطقة بني مكادة و وسط المدينة.
وتأتي هذه الحملة الأمنية الواسعة، في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات مغاربة الفيسبوك و حملة “زيرو كريساج”، بمضاعفة مجهودات الأجهزة الأمنية للحد من مختلف أشكال الجريمة، لا سيما السرقة باستخدام العنف، التي يروح ضحيتها بين الفينة والأخرى عدد من المواطنين.

وكشف مصدر أمني للمغرب 24 أن ما ميز هذه التدخلات الأمنية كونها شملت عددا من الأشخاص من ذوي السوابق، وبعضهم غادر حديثا المؤسسات السجنية بعد إنهاء عقوباتهم الحبسية والسجنية، قاموا بتنفيذ جرائم مختلفة تهم خاصة ترويج المخدرات، مضيفا أنه تم في هذا الإطار حجز الألاف من الأقراص المهلوسة .

وأشار المصدر إلى أن مصالح الامن بطنجة تمكنت سنة 2016 من إيقاف ألاف الأشخاص من المتورطين في جرائم متنوعة، معتبرا ان هذه الحصيلة قياسية ولم يسبق تسجيلها من قبل على مستوى الدائرة الأمنية لطنجة.

وأكد المصدر ذاته أن مصالح ولاية أمن طنجة عبأت جميع إمكانياتها المادية والبشرية في إطار مخطط عمل مندمج يروم تعزيز الدوريات الإستباقية، وتكثيف التدخلات الزجرية، للوقاية ومكافحة كل أنواع الجرائم.

وأضاف المصدر أنه يتم حاليا تحت إشراف وبتنسيق مع الإدارة العامة للأمن الوطني وضع استراتيجية أمنية تقوم على تعزيز الموارد البشرية والتدخلات الإستباقية ودعم أمن القرب ،إضافة إلى الإنفتاح على المجتمع المدني بمختلف مكوناته والهيئات المنتخبة للتحسيس بنجاعة التأطير القانوني والتربية في الحد من الجريمة.

وأكد المصدر في ختام حديثه للموقع  أن  الواقع الأمني بمدينة “البوغاز” يدعو للإطمئنان من كل الجوانب الخاصة بالمنظومة الأمنية، بالرغم من تسجيل بعض المشاكل الأمنية التي وصفها بـ”المعزولة والاستثنائية” والتي تعد من المشاكل التي لا ترقى بتاتَا إلى مفهوم الإنفلات الأمني، معتبرًا إلى كون الإستراتيجية الأمنية بطنجة، تعتمد كليا مفهوم التتبع والاستباقية والحضور القوي، بناءا على  تطبيق مختلف التوجيهات التي يعطيها المدير العام للأمن الوطني السيد عبد اللطيف الحموشي.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons