alternative text

صلاح الدين مزوار يشيد بمجهودات موريتانيا من أجل إنجاح “قمة الأمل”


صلاح الدين مزوار يشيد بمجهودات موريتانيا من أجل إنجاح “قمة الأمل”

انطلقت ظهر اليوم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط أشغال “الدورة العادية 27” للقمة العربية والتي ستستمر أشغالها ليومين. وتعرف هاته القمة “قمة الأمل” غياب عدد كبير من الأمراء والرؤساء.

وقد صرح وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، مساء أمس الأحد، عقب وصوله للمطار الدولي “أم التونسي” أنه “حضر إلى نواكشوط للمشاركة في القمة العربية ممثلا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”، مضيفا أن هذه المشاركة “ستكون مناسبة للتأكيد على الروابط التي تجمع المغرب بالبلدان العربية، وكذا لتأكيد رؤية جلالة الملك إزاء التحديات التي تواجهها الأمة العربية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها”.

ولقي مزوار ترحابا خاصا من نظيره الموريتاني، اسلكو ولد أحمد ازيد بيه، الرئيس الدوري لمجلس وزراء الخارجية العرب. وأكد مزوار “إلى أن مشاركته في القمة ستكون مناسبة للتنويه بالدور الذي تقوم به الشقيقة موريتانيا باحتضانها للقمة، وبكل الجهود التي بذلتها لكي تنعقد القمة في أحسن الظروف”. 

من جهته، أعرب اسلكو ولد أحمد، في تصريح مماثل، عن سعادته البالغة بمشاركة صلاح الدين في القمة التي ستناقش عددا من القضايا الجوهرية التي تهم الوطن العربي، خصوصا تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والعلاقات العربية-العربية، وكذا الأزمات في كل من سورية وليبيا واليمن والعراق، مضيفا أنه سيصدر عن القمة “إعلان نواكشوط” الذي سيعطي رؤية خاصة عن إمكانيات التوصل إلى حلول للمشاكل التي يواجهها الوطن العربي.

وتجدر الإشارة إلى أن القمة العربية العادية السابعة والعشرين، هي أول قمة عربية تستضيفها موريتانيا، التي انضمت لعضوية الجامعة العربية سنة 1973، وهي كذلك القمة الأولى التي تعقد تحت قيادة الأمين العام الجديد للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، الذي خلف مواطنه، نبيل العربي، على رأس الأمانة العامة للجامعة العربية.

وسبق للمغرب في فبراير الماضي أن رفض تنظيم الدورة العادية للقمة العربية بمدينة مراكش، وعللت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون آنذاك من خلال بلاغ لها أن “اتخاذ هذا القرار قد تمّ طبقا لمقتضيات ميثاق جامعة الدول العربية، وبناء على المشاورات التي تم إجراؤها مع عدد من الدول العربية الشقيقة، وبعد تفكير واع ومسؤول، ملتزم بنجاعة العمل العربي المشترك، وبضرورة الحفاظ على مصداقيته”.

 “و م ع”

مقالات ذات صلة