صفحة جديدة .. نادي خصوم المغرب في طريق الزوال


صفحة جديدة .. نادي خصوم المغرب في طريق الزوال

تجاوز المغرب خلافاته مع نيجيريا، وتحولت الدولتان الإفريقيتان من خلافات على خلفية نزاع الصحراء المغربية، أي ملف الوحدة الترابية المغربية، وفق الرباط.

وترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورئيس جمهورية نيجيريا محمد بخاري، أمس الجمعة في القصر الرئاسي في أبوجا؛ “إطلاق شراكة استراتيجية لتنمية صناعة الأسمدة” في نيجيريا.

كما وقع المغرب ونيجيريا على”اتفاقيات التعاون الثنائي”، في الفلاحة والصيد البحري والخدمات الجوية والطاقات المتجددة.

رؤية مغربية نيجيرية لتطوير إفريقيا

وتأتي الشراكة الاستراتيجية لتنمية صناعة الأسمدة في نيجيريا، وفق رؤية مشتركة للدولتين الإفريقيتين “من أجل تنمية إفريقيا”، وفي إطار “إرادة قوية لتقوية العلاقات الاقتصادية الثنائية”.

ففي صفحة العلاقات الثنائية الجديدة والجيدة بين المغرب ونيجيريا، بداية لمسلسل من “الشراكة جنوب-جنوب”، وأول مشروع ضخم بين الرباط وأبوجا وفق المراقبين “وضع حلول للتخصيب ملائمة لطبيعة التربة والزراعات النيجيرية”، بغية الوصول إلى “تلبية حاجيات السوق المحلية من الأسمدة”، مع “تدابير لمواكبة الفلاحين المحليين”.

ومن أهداف التعاون المغربي النيجري، “تأمين تزويد السوق النيجيرية بالأسمدة بأسعار تنافسية”، و”مشاطرة خبرة في مجال تنمية بنيات تحويل محلية”، و”النهوض بالابتكار ومجهود البحث والتطوير”، و”تعزيز مدارات التوزيع المحلية”، و”تعميق سبل انتشار الأنظمة الفلاحية القائمة”.

ويرى مراقبون أن المغرب أحدث “مصالحة كبرى”، مع أحد الدول التي انتمت سابقا، إلى نادي خصوم الكبار للمغرب، في القارة الإفريقية.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons