صراع المصالح وحرب الإشاعات يُعمق أزمة اتحاد طنجة .. فمن الخاسر الأكبر؟


صراع المصالح وحرب الإشاعات يُعمق أزمة اتحاد طنجة .. فمن الخاسر الأكبر؟

في خضم الأزمة التي يعيشها نادي اتحاد طنجة، خصوصا بعد استقالة المكتب المديري للفريق، ونحن لا تفصلنا إلا أيام قلائل على انعقاد الجمع العام الاستثنائي للفريق، أثيرت عدة تساؤلات في الموضوع، تصب في منحى من يستطيع تدبير هذه المرحلة التي يكتنفها الغموض والتي تغوص في مستنقع الأزمة الخانقة.

معطيات تحصل عليها “المغرب 24” من مقربين للفريق، تفيد بكون المكتب المستقيل استهلك أزيد من 70 في المائة من الميزانية السنوية للفريق، متسائلين “كيف سيتحمل المكتب الجديد الذي سيتولى زمام الأمور المسؤولية”.

تضيف المصادر أن اللاعبين الجدد الذين تم استقدامهم مؤخرا للفريق يعتبرون من بين أسباب النكسة التي طالت فريق اتحاد طنجة هذه السنة، مشددة على ضرورة “فحص عملية عقود شراء هؤلاء اللاعبين الذين يعتبرون فاقدين للأهلية الكروية”، على حد تعبيرها.

عملية الفحص والتدقيق تقول عنها المصادر أنه وجب أن تكون بشكل مستعجل وآني لأنه مهما يكون الأمر فهذا يعد مالا عاما، وليس بمال خاص، مبرزة أن “المسؤول الذي له اليد الكبرى في هذا الأمر وبالرغم من تواريه عن الأنظار، ولم يعد في المكتب، إلا أنه يظل مسؤولا وجب أن تطاله المحاسبة”.

تشير المصادر، إلى أن هناك ما يقارب 80 في المائة من المقابلات التي تنتظر الفريق في هذا الموسم، متسائلة “كيف سيتم صرف المبالغ المالية ومستحقات الفريق في ظل الميزانية المتآكلة”.

من جهة أخرى، أوردت المصادر على أن اتحاد طنجة أخطأ التربص الإعدادي، بذهابه لدولة تركيا هذا التربص الذي يعد بمثابة الأصل في انطلاقة الموسم الكروي، مردفة أنه “لم يكن على الفريق الذهاب إلى تركيا، لأن لا الزمان ولا المكان كان صائبا في اختيار التربص وحتى أن طريقة التدريب لم تكن في المستوى المطلوب”.

في سياق متصل، قالت مصادر جد موثوقة لـ”المغرب 24″، إن هناك إشاعة يتم الترويج لها حول مطالبة والي الجهة المكتب المستقيل بالعدول عن قراره، نافية هذا الأمر، ومؤكدة أن “والي الجهة لم يأتي على لسانه أي طلب أو دعوة للعدول عن الاستقالة من عدمها، وإنما فقط طلبا يتضمن استفسارا عن أسباب الاستقالة لا غير”.

وأوضحت أنه “ليس من اختصاص الوالي قبول الاستقالة أو التدخل فيها، وإنما البث فيها يرجع إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.

إلى ذلك، تقول مصادر خاصة للموقع، إنه على المكتب الحالي أن يكمل تدبيره المرحلة إلى نهاية الموسم، بعدها يتم النظر في شأن مكتب جديد يدبر مرحلة جديدة بنفس جديد، لأنه في ظل الظروف والصراعات الحاصلة الآن فالفريق والجماهير هي من ستكون الخاسر الأكبر في هاته المعادلة الصعبة.

مقالات ذات صلة