صدق أو لا تصدق .. ترامب أكبر داعم لترشيح المغرب للمونديال


صدق أو لا تصدق .. ترامب أكبر داعم لترشيح المغرب للمونديال

أكدت صحيفة “لوبيز دوريكا” المكسيكية في مقال لها ، أن الملف المغربي يستمد قوته بشكل كبير من فرنسا التي سارعت إلى إعلان دعمها لملف المغرب 2026، نفس الأمر بالنسبة لبلجيكا ودول أوربية عديدة كإسبانيا والبرتغال وإيطاليا، إلى جانب اتحادات أمريكا الجنوبية العشرة، التي ستصوت أغلبها للمغرب، خاصة الأوروغواي والأرجنتين وبيرو وكولومبيا والبرازيل والشيلي والاكوادور والبارغواي.

و أوضح نفس المصدر أن روسيا تقف إلى جانب المغرب لحشد دعم الدول التي تتحكم موسكو في سياستها، علما أن اختيار البلد المنظم سيكون فوق الأراضي الروسية، وهو ما يصب في مصلحة الملف المغربي.

ومما يزيد من ترجيح كفة المغرب الخلاف الحاصل بين أمريكا والمكسيك، خاصة بعدما أعلن مكتب الرئيس المكسيكي، الاثنين الماضي، أن الحكومة المكسيكية ستراجع جميع مشروعاتها المشتركة مع الولايات المتحدة في ظل استمرار التوترات بشأن الهجرة والجدار الحدودي المقرر إقامته، وطلب الرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو من جميع الوزارات الحكومية مراجعة تعاونها مع الولايات المتحدة في اجتماع لمجلس الوزراء، الأحد الماضي.

وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المنهمك في تصفية الحسابات مع خصومه، وربما لا يعرف أن بلاده مترشحة لتنظيم المونديال ولا يول أهمية لذلك، (سبق) أن اتهم المكسيك بعدم القيام بما يكفي لمنع المهاجرين غير الشرعيين من أمريكا الوسطى من دخول الولايات المتحدة عبر المكسيك.

وفي الأسبوع الماضي، أمر ترامب بنشر عناصر الحرس الوطني على الحدود مع المكسيك حتى يبدأ البناء على جدار حدودي. ووعد بإرسال ما بين 2000 إلى 4000 من عناصر الحرس الوطني إلى الحدود مع المكسيك لمؤازرة حرس الحدود فى ضبط الأمن ووقف تسلل المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة، بينما أدان نظيره المكسيكي “مواقفه التهديدية”.

هذه التهديدات والتحركات الأمريكية على الحدود المكسيكية سبق وأن علق عليها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني انفانتينو، بالقول إن الولايات المتحدة قد تفقد إمكانية استضافة كأس العالم 2026، بسبب سياسة رئيسها دونالد ترامب المعادية للمهاجرين.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، قال انفانتينو للصحفيين خلال مؤتمر عقده في لندن، إن “أي منتخب يتأهل إلى نهائيات كأس العالم ومشجعيه ومسؤوليه عليهم أن يحظوا بفرصة الدخول إلى البلد المستضيف، وإلا لن يكون هناك كأس عالم”.

وفي 27 يناير الماضي وقع ترامب قرارا يقضي بمنع دخول مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة من دخول بلاده، وهو القرار الذي يخدم مصالح الملف المغربي، على بعد 60 يوما فقط من حسم هوية البلد أو البلدان التي ستنظم مونديال 2026.

مقالات ذات صلة