alternative text

شباط : لابديل عن جبهة “مع الشعب” لمواجهة التحكم


شباط : لابديل عن جبهة “مع الشعب” لمواجهة التحكم

في حوار له مع أسبوعية “التجديد” المقربة من حزب العدالة والتنمية الصادرة يوم 28/ يوليوز، صرح الأمين العام لحزب الإستقلال بأنه فض أي تحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة، تطبيقا لمقررات المجلس الوطني لحزبه.

وانتقد شباط، البيان المشترك الصادر عن وزارتي “الداخلية” و”الاقتصاد والمالية”، معتبرا أن الصمت حكمة في مثل هذه الحالات، خصوصا أن الفضيحة ارتبطت بأسماء بعض وزراء في إشارة إلى الوزيرين “حصاد وبوسعيد”، وأكد أيضا بأن المغرب يعرف استقرارا نسبيا رهين بتدبير استحقاقات 7 أكتوبر المقبل.

وربط حميد شباط التحولات الحالية لتوجه حزبه بالسيرورة التاريخية التي تعرفها كل الأحزاب الديموقراطية،  وأن حزبه لم يكن يوما حزبا جامدا على مدى 90 عام، مؤكدا أن حزبه عوقب من طرف قوى التحكم بقيادة وزير الداخلية، في الانتخابات الترابية 4 شتنبر، من أجل إضعاف الحزب. إلا أنها وعلى النقيض من ذلك وحدت أبناءه.

وأكد حميد أن الأحزاب الثلاثة “الاستقلال” و”العدالة والتنمية” والتقدم والإشتراكية” في طريقها لإعلان جبهة “مع الشعب” لمقاومة التحكم، وهو ما يعني تحالفا قبليا بين هذه الاحزاب من أجل العمل على ظفر برئاسة الحكومة، مع وضع استراتيجية عمل مشتركة لتحقيق ذلك. كما أن حزبه سيراجع التحالفات التي تجمعه بالأصالة والمعاصرة في الجهات والجماعات الترابية بعد الانتخابات التشريعية المقبلة. كما أقسم شباط أنه متشبث بهذا القرار وإن دفع ذلك إلى استشهاده.

وأضاف شباط أن حزبه الذي قاوم الاستعمار، “لا يمكنه أن يضع يده في يد من يبحث عن تقسيم المغرب، أو أن يصطف مع من ينادي بقانون لحماية المثليين ووكالين رمضان.” 

واعترف الأمين العام بأن حكومة بنكيران تركت بصمتها على بعض المستويات إلا أنها كانت في حاجة لخبرة الاستقلال في التسيير حيث قضى 20 سنة في تسيير حكومات سابقة.

هذا ولم يحسم حميد شباط بعد في قضية ترشحه، لكنه أكد أنه لن يترشح إلا في دائرته “فاس الجنوبية”

مقالات ذات صلة