سياسة ترامب قد تعصف بحلم المونديال الأمريكي 2026


سياسة ترامب قد تعصف بحلم المونديال الأمريكي 2026

قبل ثلاثة أشهر من الإعلان عن الفائز بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2026، يحتدم التنافس بين الملف المغربي وملف الثلاثي الأمريكي، (المكسيك – الولايات المتحدة – كندا)، ومع اقتراب موعد الإعلان تبرز تعليقات جديدة وملاحظات حول قدرة الثلاثي الأمريكي على الظفر بتنظيم اكبر عرس كروي في العالم.
 
وكان آخر المعلقين، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتير، الذي قال إن المغرب الأحق بتنظيم المونديال والدور جاء على إفريقيا وأضاف أن “لفيفا” لم يقبل ملفا مشتركا منذ 2002.
 
ومباشرة بعد تعليق بلاتير، برزت مجموعة من التعليقات على مواقع التواصل، تؤكد على مجموعة من النقط السلبية في الملف الأمريكي.
ومن بين الملاحظات المسجلة، ان الثلاثي الأمريكي المثمل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، غير منسجم، مسلطة الضوء على عدم اهتمام الشعبين الأمريكي والكندي بكرة القدم وغياب المنتخب الكندي عن الخارطة الكروية في العالم، مقابل أن المكسيك هي البلد الكروي الوحيد في الملف الثلاثي الذي يتنفس شعبه عشق المستديرة.
وفي المقابل، لفت مراقبون الانتباه ، إلى الشعبية الكبيرة التي تميز كرة القدم في المغرب والعشق الجماهيري الكبير وتاريخ المغرب الكروي وما سيضفي حماسا كبيرا على أجواء المونديال في حال نظم في المغرب.
 
من جهة أخرى، ركز المراقبون على مواقع التواصل، على الخلاف السياسي الكبير بين أعضاء تكتل “ألينا”، بسبب مشكل الهجرة، فالمكسيكيون ممنوعون من دخول أمريكا وكندا رغم اتفاقيات التعاون الاقتصادي الموقعة بين الأطراف إضافة إلى قانون الهجرة الأمريكي الذي أقره ترامب والذي يمنع مواطني عدد من الدول من ولوج الأراضي الأمريكية.
فرغم البنى التحتية، التي تتوفر عليها دول التحالف الثلاثي الامريكي، يبقى السؤال حول النجاح الجماهيري للحدث المونديالي في ظل خلافات عميقة بين دول التكتل، الاكثر أرقا في مقابل تجربة مغربية ناجحة في تنظيم تظاهرات عالمية كبيرة من قبيل كأس العالم للأندية لكرة القدم والدوري الماسي في ألعاب القوى ومنافسات قارية ككأس إفريقيا للاعبين المحليين والتي أكد من خلالها المغرب ريادته في تنظيم التظاهرات الكبرى.
 
وينتظر أن يقدم المغرب ملفه المونديال بشكل نهائي في 16 من مارس المقبل، على أن تزور لجنة من “الفيفا” المغرب من أجل الموقف على البنى التحتية وعلى جاهزيتة وقدرته على الوفاء بالتزاماته.
 
وسيتم عرض الملفين الأمريكي والمغربي، على مؤتمر “الفيفا” في 6 و7 من شهر يونيو المقبل، 13 على ان يتم التصويت في 13 من الشهر ذاته وإعلان النتائج النهائية.

مقالات ذات صلة