سنة على إعلان المغرب تسجيل أول حالة إصابة بكورونا


سنة على إعلان المغرب تسجيل أول حالة إصابة بكورونا

مثل هذا اليوم من السنة الماضية، تم الإعلان رسميا عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، هذا الخبر كان وقعه جد قوي على نفوس المغاربة الذين ظلوا يترقبون ويتابعون سفر الفيروس من دولة الصين (ووهان حيث ظهر لأول مرة) إلى باقي بلدان العالم ليحط رحاله في بلاد المغرب.

الحالة الأولى التي سُجلت حاملة لفيروس كورونا كانت وافدة؛ وهو مواطن مغربي مقيم بالديار الإيطالية، تأكدت إصابته بعد فحص مخبري بمعهد باستور بالبيضاء. 

وبشكل سريع ومتسارع دخل المصاب بالفيروس في الحجر الصحي وتم التكفل به داخل مستشفى مولاي يوسف بالدار البيضاء وفق إجراءات صحية صارمة، وعملت وزارة الصحة آنذاك على حصر مخالطيه بهدف تطويق حالات العدوى ومنع تفشي الوباء.

وتوالت الإجراءات والقرارات الحكومية من إغلاق الحدود الجوية بهدف منع انتشاره إلا أن الوباء أبى أن يوسع رقعة تحركه لتتزايد حالات الإصابة به، وخلق حالة من الاستنفار القصوى ليتم إعلان حالة الطوارئ الصحية كخطوة لتقليص خطر تزايد الإصابات والوفيات جراء الفيروس.

بعد سنة من التعايش مع وباء كورونا، عاش المغاربة مشاعر مختلطة بين الخوف، الألم، الحزن وصدمة فراق عزيز أوقريب بسبب الوباء.

سنة 2021 تنفس المغاربة الصعداء، بصيص الأمل للخروج من أزمة جائحة كورونا بدأت تظهر ملامحه بعد انطلاق حملة التلقيح الوطنية المجانية التي يأمل منها العديد من المواطنين العودة إلى الحياة الطبيعية في الأشهر القليلة المقبلة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة