سمية بنكيران : حفظ الله جلالة الملك الذي كان أرفق بوالدي من إخوته


سمية بنكيران : حفظ الله جلالة الملك الذي كان أرفق بوالدي من إخوته

بعد تزايد الجدل حول التقاعد الاستثنائي، الذي قيل عنه أنه يناهز 9 ملايين سنتيم شهريا، خرجت سمية ابن كيران لتكشف عددا من “الحقائق”، على حد تعبيرها، بخصوص هذا الموضوع.

وكتبت سمية بنكيران في تدوينة على صفحتها على الفايس بوك “من باب التوضيح الشخصي الذي لا علاقة لأبي به و هنا أقصد إيضاح بعض الجوانب من حياة هذا الشخص حتى تتضح الرؤية و لا أبرر لأنه الحمد الله ما محتاجين نبرروا لأحد ولكن باش يعرفوا الناس علاياش تيهضروا خصوصا المقربين لينا لي قلبهم ضرهم على 9 المليون و عزوها فالزعيم العالمي على حسب قولهم”.

و أوضحت سمية ، أي شخص أن يرفض هدية تأتيه ” بقرار من سيدنا و يقولوا لا أريدها”، واضافت “حفظ الله جلالة الملك الذي كان أرفق بعبد الإله ابن كيران من إخوته و الذي ما فتئ يكرمه بطيب القول و حسن الوصل…. أما للحاسدين المتتبعين لهذا المعاش فأقول لهم لاحقوا نهاب المال العام د بصح و نساو عليكم بن كيران فأنتم فعلا لا تستحقونه بينكم”

و أضافت نجلة رئيس الحكومة السابق ، أن “من أطلق مبلغ 9 ملايين وصدقه هو أفاك كاذب لأنه حسب علمي البسيط و إن كنت غير ملمة بالتفاصيل فليس هو كذلك بل أقل و لم يمض على مدة تقريره أكثر من 3 أشهر”، مضيفة ان والدها ما عمرو طلب “معاشا أو تقاعدا أو راتبا بل زهد في منصبه البرلماني وفي تقاعده الإداري” وما عمرو بغى يدير لفلوس

ووصفت والدها بانسان “قنوع زاهد في الدنيا لدرجة عجيبة نستغرب منها نحن أبناءه لا يعرف لا متعة شوبينغ ولا بذخ ولا أسفار ديدنه الاستعفاف و أعلم تفاصيل لا أود سردها ولكن أتحدى واحد من المسؤولين يقوم بها” وباللي ما دار حتى شقة “وقمة فرحه إكرام الناس و مساعدة من أقبل إليه بما استطاع لذلك سبيلا”.

 

مقالات ذات صلة