سلطات وجدة تهدم منزل الرئيس الجزائري بعد موافقة عائلته


سلطات وجدة تهدم منزل الرئيس الجزائري بعد موافقة عائلته

المغرب 24 : محمد بودويرة   

أقدمت السلطات المحلية بمدينة وجدة مؤخرا على هدم منزل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بعدما تحول إلى بناية آيلو للسقوط تهدد حياة الساكنة و المارة بشكل كبير.

قرار الهدم الذي أصدرته السلطات المحلية سنة 2017 في حق منزل عبد العزيز بوتفليقة الكائن بزنقة أشقفان، جاء بناءا على إحصاء أجرته جماعة وجدة على عشرات المنازل الآيلة للسقوط بالمدينة.

وقبل الشروع في الهدم، فتح رئيس جماعة وجدة قنوات رسمية مع القنصل الجزائري منذ 18 شتنبر الماضي، حيث أبلغه بالقرار الذي أصدرته السلطات المحلية بناء على تقارير اللجان المكلفة بإعداد لوائح المنازل المهددة بالانهيار بالمدينة.

ولم يكنْ قرار الهدم الكلي للبناية ينتظرُ إلا موافقة مالكي المنزل، أي عائلة الرئيس الجزائري، التي توصلتْ إلى قرار نهائي مع السلطات المغربية يقضي بهدم المنزل المذكور الواقع في المدينة القديمة وسطَ وجدة.

و حضر عملية الهدم القنصل العام للجزائر بوجدة و إبنة أخت عبد العزيز بوتفليقة.

ويذكر أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ولد بمدينة وجدة يوم 2 مارس 1937، من “منصورية غزلاوي” الزوجة الثانية لأبيه الذي هاجر إلى وجدة قادما من مسقط رأسه تلمسان.

بوتفليقة تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس عاصمة الشرق للمملكة قبل أن يغادرها وهو في السن ال19 من عمره، في حين فضلت عائلته الاستقرار بمدينة وجدة والعيش بمنزل آخر يوجد بشارع مولاي إسماعيل، والذي شهد عدة إصلاحات، علما أن والده وبعض إخوته مدفونين بمقابر وجدة.

مقالات ذات صلة