سلطات تطوان تسارع الزمن لتجاوز تداعيات الفيضانات

عملت السلطة الإقليمية بتطوان على تعبئة كل إمكانياتها لإعادة الأمور إلى حالها الطبيعي عقب الفيضانات التي شهدتها المدينة أول أمس.

وساهمت عمالة الإقليم على تجهيز وتوفير وتعبئة آليات المجلس الإقليمي لتطوان والإنعاش الوطني متكونا من 150 عنصرا، مع تسخير آليات تابعة لمقالع وأخرى تابعة للجماعات الترابية المجاورة، لتجاوز مخلفات الفيضانات.

وقام عامل الإقليم رفقة الكاتب العام وباشا المدينة بتتبع ميداني ليلي للأشغال بمختلف المناطق المتضررة، مع حث جميع المتدخلين في العملية على الإسراع في إعادة الأمور إلى طبيعتها.

ولم تسجل فيضانات تطوان أي خسائر في الأرواح، في حين تم تسجيل تضرر 275 منزلا غمرتها المياه، كما جرفت السيول 11 سيارة، مع انهيار جزئي لبعض الأسوار، وتأثر دينامية السير بعدد من الطرق وسط المدينة.

هذا وقد اتهمت فعاليات مدنية المجلس البلدي لـ”الحمامة البيضاء” بالتقصير في اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي مثل هذه الكوارث الطبيعية، معتبرة أن الأمطار عرت واقع البنية التحتية للمدينة وكشفت زيف شعارات المنتخبين.