سخط يتنامى في طنجة ضد ملتحق جديد بالأحرار .. لن يطفئه الطالبي العلمي

علم “المغرب 24” من مصادر مطلعة أن الملتحق حديثا بحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، والنقابي القادم من ميدان الرياضة إلى السياسة، و الملقب بأمحجور الأحرار، يدعي أنه  هو من كان له الفضل الكبير في نجاح حزب الحمامة بطنجة، وحصوله على تلك النتيجة، وبدونه ماكان ليقدم أو يأخر شيئا.

وحسب ذات المصادر، فإن المعني بالأمر يدعي كذلك أنه قاد حملة انتخابية بالهاتف، وأنه يستطيع الحصول على الأصوات بسهولة، فيما يؤكد أنه تجمعه علاقة مقربة بالقيادي في الأحرار رشيد الطالبي العلمي، وصناع القرار من داخل الحزب.

تضيف مصادرنا أن “أمحجور الأحرار” نسف بشكل نهائي عمل ونضالات أعضاء الحزب طيلة الحملة الانتخابية وبخسها ونسب كل شيء لنفسه، الشي الذي أثار موجة من الاستنكار والرفض بين مناضلي الأحرار.

هذا وقد وصف مناضلي “الحمامة” هذه التصرفات بالصبيانية ولا علاقة لها بالممارسة السياسية النبيلة التي تتوخى مصلحة المواطن أولا وليس المتاجرة بأصواته والمزايدة بها.

ومن جهة أخرى، يدعي هذا الكائن، أنه يسيطر على وسائل الإعلام المحلية بمدينة طنجة، ويسيطر عليها، وأنها تسير وفق ما يريد لها.

ختاما، هذه الممارسات هل يعلم بها السيد عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار؟ وهل سيتم السكوت على هذه الأمور التي تطفوا فوق جسم السياسة، دون أن يتم اقتلاعها والتخلص منها؟