سخرية وانتقادات للانتخابات المغربية على مواقع التواصل 

فور انطلاق الحملة الانتخابية في صيغتها الرقمية، وذلك لما فرضته جائحة كورونا، تفاعل المغاربة بشكل ساخر مع مختلف منشورات الأحزاب السياسية، فيديوهات وإعلانات وصور.

ولم يعر رواد مواقع التواصل الاجتماعي لهذه الحملات الدعائية أهمية، ولم يتفاعلوا معها بجدية، فالسخرية كانت هي العنوان البارز لها، حيث لوحظ تداول بعض صور المرشحين والمرشحات في مختلف الدوائر الانتخابية بالمغرب، واصفين إياهم بغير الصالحين للسياسة، وأنهم لم يجدوا ما يفعلونه غير الترشح للانتخابات.

فيما أثار وصف فاعل جمعوي وفاعلة جمعوية موجة من السخرية، مبررين ذلك بعدم توفر المرشح على أي عمل قار، لذا أعطى لنفسه صفة فاعل جمعوي لإضفاء الشرعية على ترشيحه، واستمالة الفئة الناخبة وإغرائها بالعمل التطوعي المبدئي واللاّمشروط.

وعلق ناشطون فيسبوكيون على صفحات الأحزاب، معتبرين المحتوى الرقمي الذي يقدمونه فج وفضفاض وتمثيلي غير بريء، وطغت في التعليقات عبارات “قتلتيني بالضحك” و “ومي كرشي” و “طيرتيني أصاحبي” و “قول وحق الله”، بالإضافة إلى استعمال أيقونات ورموز ساخرة أسفل المنشورات السياسية.