سجينة مغربية تفارق الحياة بإسبانيا بعد رفض متابعتها في حالة سراح

أثارت وفاة سجينة مغربية في “آليكانتي” جدلا في إسبانيا، بعدما توفيت متأثرة بأزمة قلبية عقب رفض قاض الإفراج عنها ومتابعتها في حالة سراح رغم طلب دفاعها ذلك بسبب سوء حالتها الصحية.

وكانت « مريم » 56 سنة، قد اعتقلت مؤقتا، بتهمة تتعلق بالاتجار بالمخدرات في سجن « Fortcalent » بمدينة « آليكانتي » حيث جرى اعتقال زوجها وابنها وستة أفراد آخرين لنفس التهمة من قبل عناصر « الحرس المدني ».

وبمجرد اعتقال المهاجرة المغربية تقدم دفاعها بطلب متابعتها في حالة سراح بسبب سوء حالتها الصحية، بعدما جرى نقلها على عجل إلى مستشفى المدينة الساحلية، وقد ألمت بها أزمة قلبية كادت تودي بحياتها حينها.

بعد الواقعة، تقدم دفاع المتهمة بطلب لقاضي التحقيق، في 13 يوليوز الماضي، من أجل إقرار متابعتها في حالة سراح بسبب العارض الصحي، لكن القاضي قرر أنه لا خوف عليها وأن سجنها لا يشكل تهديدا على صحتها، غير أنها توفيت منتصف الشهر الجاري بما وضع بعض القرارات القضائية المشابهة محل جدل.