زلزال جديد بالقيادة العليا للدرك واعفاء ضباط سامين


زلزال جديد بالقيادة العليا للدرك واعفاء ضباط سامين

باشرت القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، تغييرات جديدة همت ضباطا سامين بمصالح مختلفة بالإدارة المركزية والمركز الرياضي العسكري بغابة معمورة بسلا.

وشمل الزلزال الداخلي بالقيادة العليا إعفاء القبطان الفارسي من مصلحة التعويضات عن التنقل وإحالته على القيادة العليا للدرك بدون مهام، وعين بدله «ليوتنان كولونيل» منصف بوشقيف، الذي كان مكلفا بالمركز الرياضي العسكري، منذ ما يزيد عن 20 سنة، وكان بمثابة عين الجنرال القوي حسني بنسليمان، على القطاع الرياضي في العقدين الماضيين، ودبر مختلف الرياضات التابعة لفريق الجيش الملكي، كما أسندت إليه مهام بالألعاب الأولمبية، وأشرف المسؤول بداية الأسبوع الجاري على مصلحة التعويضات عن التنقل بالرباط.

وحسب جريدة الصباح، انتقل القبطان حمو العياشي من الكتابة الخاصة لفرقة فيالق الشرف التي قضى بها بدوره سنوات، إلى مصلحة الموظفين بالقيادة العليا، كما عين «ليوتنان كولونيل» يماس على رأس مصلحة العتاد والأسلحة، والكولونيل الوراد على مصلحة المراقبة، كما ألحق «الكومندار» عامر على رأس فرقة فيالق الشرف قادما إليها من مصلحة التصوير التابعة للقيادة العليا للجهاز.

وشملت التغييرات كذلك الضابط موسى أعراب الذي انتقل من الكتابة الخاصة بمصلحة الصفقات نحو ديوان الجنرال دوديفيزيون محمد حرمو القائد الجديد للدرك الملكي.

وتأتي التعيينات الجديدة على بعد أسابيع من استعانة الجنرال الجديد بخمسة ضباط سامين بالقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، يتوفرون على تكوين عال في الهندسة وأسند لهم مهام جديدة في الصفقات والصيانة، وأبعد حرمو ضباطا سامين بالدرك عن مهام الصفقات بعدما اشتغلوا سنوات طويلة منذ عهد الجنرال حسني بنسليمان.

وشملت التغييرات كذلك منذ تعيين الجنرال حرمو قبل ثلاثة أشهر، إعفاءات وتنقيلات جديدة همت مجموعة من المصالح المركزية للجهاز، ضمنهم جنرالات سابقون، أبرزهم المختار مصمم الذي كان بمثابة الذراع اليمنى لحسني بنسليمان، ويوجد الآن بدون مهام، بعدما رفض الإشراف على قطاع الصحافة، كما شملت الحركة تغييرات على مستوى مصالح مديرية الموارد البشرية، إضافة إلى تنقيل مسؤولات بالمصالح الاجتماعية إلى مصالح أخرى قصد ضخ دماء جديدة.

يذكر أن الجنرال حرمو أشرف على تغييرات جديدة همت ضباطا سامين على رأس تسع قيادات جهوية للدرك الملكي على الصعيد الوطني، وأخرج كولونيلات من «كراج» القيادة العليا، بعد غضبات سابقة عليهم، ليسند إليهم مهام جديدة.

مقالات ذات صلة