alternative text

زلزال انقلابات مرتقب في صفوف رؤساء الجماعات


زلزال انقلابات مرتقب في صفوف رؤساء الجماعات

رصد منتخب كبير في جهة الرباط سلا القنيطرة، 200 مليون من أجل الإطاحة برئيس جديد، سبق له عقب الانتخابات الجماعية لـ 2015، أن سلك الطريق نفسه، لكن بتكلفة مالية لا تتعدى 100 مليون، وزعت على كبار المنتخبين بطنجة، حيث كانوا يختبئون.
ويشغل هذا “الديناصور”، الانتخابي الذي أقام حفل عشاء في ضيعته، نهاية الأسبوع الماضي، بضواحي جماعة سيدي علال البحراوي، واستعان فيه بصاحب حفلات استقدمه من القنيطرة، منصبا في المكتب السياسي لحزب مشارك في التحالف الحكومي، ومقرب جدا من أمين عام حزب.
ويأتي تحرك هذا السياسي الباحث عن رئاسة جماعة حصلت، أخيرا، على قرض يتجاوز 6 ملايير من صندوق التجهيز الجماعي، على بعد بضعة شهور من إعادة انتخاب رؤساء الجماعات، وفق ما ينص على ذلك القانون المؤطر لعمل الجماعات المحلية، إذ يقترب الرؤساء المنتخبون من إتمام ثلاث سنوات على رأس الجماعات.
والمؤكد أن “الانقلابات” في صفوف رؤساء الجماعات ستعرف نشاطا ملحوظا في غضون الشهور القليلة المقبلة، وهو ما جعل العديد من “كبار المنتخبين” يظهرون إلى الوجود، ويزورون الجماعات التي ينتمون إليها، ويواظبون على حضور دوراتها العادية والاستثنائية، في محاولة منهم لتهييء الأجواء المناسبة لكسب عطف بعض المستشارين الذين يخضعون إلى عملية “البيع والشراء”.
وفي سياق الحديث عن “الانقلابات” المنتظرة في صفوف رؤساء المؤسسات المنتخبة، فإن رئيس جهة بني ملال خنيفرة بات مهددا بفقدان منصبه، والبحث جار بين المستشارين الذين تكتلوا ضده، عن رئيس جديد، تكون سيرته الانتخابية والسياسية أكثر نقاء وصفاء، ولا تؤمن بتصفية الحسابات السياسوية، وإقصاء مدينة، والاهتمام بأخرى، تماما كما يحدث اليوم مع خريبكة التي تعاني التهميش المطلق من قبل رئيس الجهة الذي لن ينفعه انتعال “البوط” من أجل زيارة بعض الدواوير في الجهة التي تحاصرها الثلوج.
ويتوقع أكثر من مصدر في الجهة نفسها، أن يغادر رئيسها منصبه في الانتخابات المقبلة، ويعتبر عثمون من أبرز المترشحين لخلافته، إذا تراجع محمد مبديع عن ترشيحه لهذا المنصب، الذي يراهن على الفوز به، خصوصا أن علاقته جيدة مع محمد الدردوري، والي الجهة الذي أغلق كل المنافذ بطرق قانونية، في وجه إبراهيم مجاهد الذي تنتظره ملفات قضائية حارقة قد تشعل فيه النار، قبل أن يطاح به من قبل منتخبي الجهة، تواصل انزعاجهم من تصرفاته.
كما يجري الاستعداد في جهة الرباط سلا القنيطرة، على قدم وساق وسط كبار منتخبي الجهة، وذلك من أجل سحب البساط من تحت قدمي عبد الصمد السكال الذي يكتفي بالوعود في إنجاز المشاريع، بدل تنزيلها إلى أرض الواقع. وبدأ الحصار يضيق عليه من طرف العديد من أعضاء الجهة، ضمنهم منتمون إلى حزبه، سبق لهم أن اشتكوه إلى بنكيران عندما كان أمينا عاما لـ “المصباح”.

مقالات ذات صلة