رفع الحظر الليلي ينزل برداً وسلاماً على مهنيي قطاع الحفلات والأفراح

عاش قطاع تنظيم الحفلات والأعراس بالمغرب، قرابة السنتين حالة من الركوض وشبه السبات، وتراجع بشكل كبير، مما أثر على الحالة الإقتصادية لأرباب المشاريع والمقاولات المشتغلة في ذات القطاع، وقد كان العاملون بمهن الحفلات  يطالبون السلطات المختصة والحكومة بإيجاد حلول واقعية وآنية للخروج من الأزمة الخانقة والإنهيار الكبير الذي هدد العديد من المشاريع.

وقد استبشر مهنيو قطاع تنظيم الحفلات والأعراس خيرا بالقرار الحكومي القاضي برفع حظر التجول الليلي، والسماح بإقامة الجنائز وتنظيم الحفلات والأعراس.

وقد تواصل “المغرب24” مع أحد مموني الحفلات الذي أكد أن القرار الذي اتخذته الحكومة الحالية من شأنه أن يعيد الحياة لهذا القطاع الذي كان يتجه نحو الموت السريري المحتوم، واعتبر ذات المتحدث أن هذا القرار يحسب للحكومة وأنها قامت بقرار صحيح، والأهم من كل هذا هو أن يعود المجال إلى الإشتغال بنفس الطريقة التي كان بها سابقا.

وفي وفي جوابه عن سؤال، هل تغيرت الأوضاع؟ أوضح ذات المتحدث، أنه من طبيعة الحال الأمور تغيرت، والحالة الاقتصادية للمواطنين تأثرت نوعا ما بالأزمة العالمية، والناس أصبحوا ميالين للاقتصاد في كل شيء، خصوصا وأن بعض الفئة يلاحظ أنها عزفت بشكل نهائي على حفلات ممونة، وهذا الأمر عنصر مؤثر جدا.

ذات المتحدث، بعد أن تنفس نفسا عميقا، انطلق قائلا “كانت عليا حجرة فوق قلبي ودبا زالت”، موضحا أنه لم يعد بمقدوره أن يتحمل الإغلاق والآن باستطاعته أن يعود للعمل ويعمل على بناء صورة مشروعه من جديد، والعمل على استقطاب زبناء جدد، والإنطلاق من جديد.

وكانت الحكومة يوم أمس قد أعلت في بلاغ لها أنه تم رفع حظر التنقل الليلي بمجموع التراب الوطني، وذلك راجع لتحسن الوضعية الوبائية بالمغرب، فيما اتخذت الحكومة مجموعة من التدابير التي تشمل السماح بالتنقل بين العمالات والأقاليم بدون الإدلاء بأي وثيقة، والسماح بإقامة الجنائز وتنظيم الحفلات والأفراح، في احترام تام للتدابير الاحترازية المعمول بها، ومواصلة إغلاق الفضاءات التي تحتضن التجمعات الكبرى أو التي تعرف توافد عدد كبير من المواطنين.