رغم المنع .. تشبثٌ وإصرارٌ على تنظيم مسيرة تضامنية مع فلسطين بالرباط

أعلنت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” في المغرب، الخميس، تمسكها بتنظيم مسيرة تضامنية مع فلسطين، الأحد، رغم رفض السلطات.

في سياق متصل أعلنت السلطات المحلية بالعاصمة الرباط، في بيان، منع المسيرة التي دعت لها منظمات مدنية؛ بدعوى “مقتضيات حالة الطوارئ الصحية لمواجهة جائحة كورونا”.

وخلال مؤتمر صحفي بالرباط، الخميس، قال رئيس “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، عبد القادر العلمي، إن “المجموعة تعلن رفضها الشديد لمنطق السلطوية في منع وكبت حق الشعب المغربي في التعبير بالتظاهر عن تضامنه مع شعب فلسطين وتبنيه لخيار المقاومة الشاملة ورفضه لكل أشكال التطبيع والهرولة”.

ودعا السلطات إلى “مراجعة قرار المنع غير المقبول لمسيرة الشعب المغربي”.

وشدد على أن بلاده لا يمكن أن تبقى خارج تفاعل شعوب الأمة والإنسانية إزاء ما يجري من “مجازر وحشية همجية تقود ركبها إسرائل.

ووصف منع مسيرة الأحد بـ”الانتكاسة الكبيرة للسلطات العمومية”.

فيما قال خالد السفياني، عضو المجموعة، خلال المؤتمر، إن “المنظمين متشبثون بتنظيم المسيرة رغم المنع”، داعيا المسؤولين إلى التراجع عن القرار.

وأعتبر أن الظرف يتطلب أكثر من مسيرة، وأن الشرق والغرب ينتظرون مسيرة الرباط بالنظر إلى زخمها.

وتابع: “المغاربة يجب أن يُسمع صوتهم ولا حق لأحد أن يحجب هذا الصوت”.

ورأى أن قرار المنع “سياسي وليس صحي”.

ومنذ 13 أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح”، في محاولة لإخلاء 12 منزلاً فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين.