رسمياً : أساتذة التعاقد يعلّقون إضرابهم و يلبسون الشارات السوداء


رسمياً : أساتذة التعاقد يعلّقون إضرابهم و يلبسون الشارات السوداء

اتخذت “التنسيقة الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” قرارا يقضي بتعليق الإضراب الذي تخوضه منذ أكثر من ستة أسابيع ودعت جميع الأساتذة المتعاقدين إلى العودة إلى أقسامهم الإثنين المقبل.
القرار المتحذ من طرف المجلس الوطني للتنسيقية جاء إثر اجتماعات انطلقت منذ ليلة أمس الجمعة واستمرت إلى غاية يومه السبت، وضمت مختلف مكونات التنسيقية، إذ صوتت 62 تمثيلية جهوية لصالح تعليق الإضراب، بينما عارضت ذلك 11 أخرى.
وحسب بلاغ توصل « المغرب 24 » بنسخة منه، قرر المتعاقدون، وضع شارات سوداء طيلة أيام العمل، « حدادا على كرامة الأستاذ » على حد تعبيرهم.
وأكد البلاغ ذاته على ضرورة، » منح رخصة المرافقة، للأستاذة هدى حجيلي لمرافقة أبيها الذي يقول الأساتذة بأنه أصيب في التدخل الأمني الأخير الذي استهدفهم بالعاصمة الرباط.
وشدد البلاغ نفسه أيضا، على « ضرورة الحفاظ على النية التربوية للأقسام كما كانت عليها في 4 مارس، والامتناع عن تسلم أو توقيع أي وثيقة ذات طابع زجري أو تأديبي، والالتزام بمخرجات حوار 13 أبريل الجاري والتعجيل بالجولة الثانية للحوار ».
ووفق المصدر ذاته، فهذه الخطوات، إتخذتها التنسيقية، عقب الجموع العامة التي باشرتها الفروع الاقليمية والجهوية، وضدا « على كل المناورات والمؤامرات التي تحاك في الخفاء لتجريم نضالات التنسيقية ومحاولة شيطنتها، مما يستدعي ضرورة  رص الصفوف ووأد كل المحاولات التي تسعى لها بعض الأطراف لإجهاض معركتنا النضالية العادلة والمستمرة » على حد تعبير البلاغ.
وأضافت، أنه « رفعا لأي لبس، فالتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد عبر مجلسها الوطني مدت يدها للحوار مع أول وساطة جدية اقترحت، وعبرت جديا عبر قرار لجنة الحوار والتواصل المنبثقة عنها عن رغبتها في طي الملف نهائيا عبر إيجاد حل جذري يرضي الأساتذة”.
كما أبرزت التنسيقية، أن هذه القرارات جاءت أيضا، « بعد نقاش ديمقراطي وعميق، وانسجاما مع خلاصات الجموع العامة طيلة يوم الجمعة بالرباط ومن باب المسؤولية التاريخية، وتفاعلا منه مع دعوات ونداءات ومناشدات فيدرالية أمهات وأباء وأولياء التلاميذ وكذا مختلف الإطارات النقابية والحقوقية والسياسية، وحرصا على ضمان وتحصين حق التلاميذ والتلميذات في زمن التعلم ».

مقالات ذات صلة