رسالة بوتفليقة تثير دهشة و سخرية عالمية


رسالة بوتفليقة تثير دهشة و سخرية عالمية

قالت وكالة الأنباء الجزائرية مساء الأحد إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وجه رسالة للشعب الجزائري تعهد فيها بإجراء انتخابات رئاسية خلال سنة دون ترشحه لها في حال فوزه بالانتخابات المقرر عقدها يوم 18 أبريل القادم.

وقالت الرسالة إن الإجراء من شأنه أن يضمن انتخاب خليفة له “في ظروف هادئة وفي جو من الحرية والشفافية”.

وتواجه الجزائر موجة عارمة من المظاهرات المناهضة لترشح بوتفليقة (28 عاماً) لولاية رئاسية خامسة.

ويأتي إصدار الخطاب بعد أن تقدم عبد الغني زعلان مدير حملة بوتفليقة لأوراق ترشح الرئيس وسط جدال كبير حول قانونية تقديم مستندات الترشح عبر وكيل.

وقالت صحيفة “لا تريبيون دو جنيف السويسرية إن بوتفليقة بقي في مستشفى بسويسرا حتى صباح الأحد حيث يجري فحوصات طبية وسط أنباء سابقة عن عودة طائرته الرئاسية إلى الجزائر دونه.

وتعهد بوتفليقة في خطابه “بأن يشكل ندوة وطنية شاملة جامعة ومستقلة لمناقشة وإعداد واعتماد إصلاحات سياسية ومؤسساتية واقتصادية واجتماعية من شأنها إرساء أسس النظام الجديد الإصلاحيّ للدّولة الوطنية الجزائرية، المنسجم كل الانسجام مع تطلعات شعبنا” حال فوزه بالانتخابات.

كذلك تعهد بإعداد دستور جديد للبلاد يطرح للاستفتاء و”يكرس ميلاد جمهورية جديدة والنظام الجزائري الجديد ووضع سياسات عمومية عاجلة كفيلة بإعادة التوزيع العادل للثروات الوطنية وبالقضاء على كافة أوجه التهميش والاقصاء الاجتماعيين، ومنها ظاهرة الحرقة، بالإضافة إلى تعبئة وطنية فعلية ضد جميع أشكال الرشوة والفساد”.

وطبقاً لوكالة الأنباء الجزائرية، حيا بوتفليقة في رسالته المسيرات الشعبية التي خرجت في البلاد وقال: “لقد نمت إلى مسامعي، وكلي اهتمام، آهات المتظاهرين، ولاسيما تلك النابعة عن آلاف الشباب الذين خاطبوني في شأن مصير وطننا، غالبيتهم في عمر تطبعُه الأنفة والسخاء اللذان دفعاني وأنا في عمرهم إلى الالتحاق بصفوف جيش التحرير الوطني المجيد”.

وأضاف: “أولئك شباب عبروا عن قلقهم المشروع والمفهوم تجاه الريبة والشكوك التي حركتهُم”

يذكر أن فريق بوتفليقة الانتخاي قدم اليوم الأحد ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في الثامن عشر من أبريل رغم التظاهرات المناهضة لهذا الترشح.

مقالات ذات صلة