alternative text

دفاعًا عن الشاب الوسيم .. هذه حقيقة هجوم البشير سكيرج على شركة أمانديس


دفاعًا عن الشاب الوسيم .. هذه حقيقة هجوم البشير سكيرج على شركة أمانديس

بعد الضجة التي أثارها مقطع فيديو  البشير السكيرج٬ مؤخرًا٬  على موقع اليوتيوب ٬ والذي اشتكى من خلاله  من غلاء فواتير الماء و الكهرباء لشركة ”أمانديس“٬ متّهمها إياها بـ ”السرقة“   كشف مصدر جد مطلع لـ”المغرب 24″ أن ما جاء على لسان البشير السكيرج ”مبالغ فيه ويفتقد إلى الموضوعية“٬ مؤكدًا أن الأمر يتعلق بفواتير عادية تعكس الاستهلاك الحقيقي٬ ُ المسجل بواسطة ّعدادي الماء و الكهرباء٬ لثمانية فواتير شهرية بالنسبة للكهرباء٬ وخمسة فواتير أخرى بخصوص استهلاك الماء ، موضحًا أنه بالفعل تم الاحتفاظ بعداد الكهرباء للمعني بالأمر  و بعد أدائه ما مجموعه 2.4174 درهم٬ تمت عملية إعادة تزويده بالكهرباء٬ في نفس اليوم.   
 
و وفقا للفيديو المتداول الذي رصده “المغرب 24”، فقد تحدث  السكيرج عن قصة ”معاناته“ مع ”غلاء الفواتير“٬وللظلم الذي تعرض له مدير أعماله الشاب الوسيم “مَانَّادْجِرْ” مطالبًا الطنجاويين بالتضامن معهما٬ بل ودعاهم إلى الاحتجاج الجماعي ضد الشركة المذكورةǃ
 
وقال السكيرج في ”ندائه التضامني“٬ كما ّسماه٬ إنه كان مسافرًا خارج الوطن لأربعة أشهر ليتفاجأ عند عودته بسحب ّعداد الكهرباء من منزله٬ وتراكم مبلغ استهلاكي ناهز نصف مليون سنتيم٬ لكنه أشار أنه أدى ما ّ بذمته للشركةǃ
أما بالنسبة لشريط الفيديو الآخر والذي ظهر فيه الشاب الوسيم “أنور” مديرً أعمال الفنان البشير سكيرج “مَانَّادْجِرْ” وقال فيه هو الآخر بأنه توصل بغرامة من شركة أمانديس قدرها “8.000” درهم ، أوضحت مصادرنا بأن الغرامة قانونية ، لأن المعني بالأمر لجأ أثناء تشيد منزل له ، إلى سرقة الماء الصالح للشرب بطريقة غير قانونية أنظر “الصورة” عبر التوصيل المباشر دون تثبيت العداد.
وتساءل نشطاء من مدينة طنجة، كيف يمكن للفنان البشير سكيرج أن يدافع عن مطالب الساكنة ضد شركة أمانديس ، و هو الذي كان بالأمس القريب إبان احتجاجات الطنجاويين عليها ، وقف مكتوف الأيدي، وقفة المتفرج غير معني بما يجري، وكأن الأمر لا يعنيه ، واليوم بعدما أحس بالظلم على حد قوله يدعونا للتضامن معه ، فالمواطنون في حاجة الى كلمة صدق، بعيدا عن منطق الانتهازية و الاندساسية ، يضيف هؤلاء.

مقالات ذات صلة