دراسة حديثة : التحريض على الكراهية يتزايد عبر الأنترنت


دراسة حديثة : التحريض على الكراهية يتزايد عبر الأنترنت

أظهرت دراسة ألمانية نشرت مؤخرا ، تزايدا في التحريض على الكراهية عبر الإنترنت.

وأوضحت الدراسة أن 78 في المائة من مستخدمي الإنترنت، ذكروا أنهم تعرضوا لتعليقات تنم عن كراهية أي بزيادة بنسبة 11 في المائة عن استطلاع كان أجري عام 2017، والذي أكد فيه 67 في المائة من المشاركين أنهم تعرضوا لتعليقات الكراهية.

وأكد معدو الدراسة التي أجراها معهد “فورزا” بتكليف من المؤسسة الإعلامية التابعة لولاية شمال الراين فيستفاليا، أن نتيجتها تتوقف كثيرا على أعمار المستجوبين، حيث تبين أن 96 في المائة ممن شملهم الاستطلاع لديهم انطباع بأن تعليقات الكراهية عبر الإنترنت تغلب المساهمات الموضوعية. وفي الوقت ذاته ارتفع عدد الذين ينشطون ضد تعليقات الكراهية.

وظل عدد “الأقلية الصغيرة ذات الصوت العالي الذي يسجل تعليقات كراهية” ثابتا بلا تغيير، حيث أقر بذلك 1 في المائة ممن شملتهم الدراسة.

ورأى توبياس شميد، مدير مؤسسة “إن إير في” الإعلامية، أن “النتائج تبين أن لدينا الكثير من تأجيج مشاعر الكراهية ولكن مع قليل من المؤججين، وهذا يبين أيضا أن هناك فرصة للسيطرة على الكراهية المتزايدة في الإنترنت”.

وشملت الدراسة 1008 مستخدم إنترنت بدءا من سن 14 عاما.

مقالات ذات صلة