دبلوماسي إسرائيلي يتوقع افتتاح مكاتب الاتصال بشكل رسمي في تل أبيب و الرباط

رجح القائم بأعمال مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط تبادل إسرائيل والمغرب الافتتاح الرسمي للمكاتب بالبلدين خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وقال ديفيد جوفرين: “نتوقع افتتاح مكاتب الاتصال بشكل رسمي في تل أبيب والرباط في الفترة القادمة، أي بعد أسابيع”.

وأضاف قائلا: « وأنا أعتقد أن الافتتاح سيتم في الوقت نفسه بعد عيد الفصح اليهودي » الذي يحل في شهر أبريل المقبل.

وكشف جوفرين، الذي كان يتحدث لإحدى الصحف الإلكترونية المغربية، النقاب عن زيارة مرتقبة لوفد إداري وأمني إسرائيلي إلى المغرب لتدشين خط الطيران المباشر بين البلدين.

ولفت إلى أن إسرائيل والمغرب وقعا اتفاقا يقضي بتنظيم رحلات جوية مباشرة بين البلدين، وكان من المفروض أن تبدأ الرحلات المباشرة في بداية شهر أبريل المقبل، لكن تم تأجيل موعد انطلاقها بسبب جائحة كورونا ». وأشار، في الحديث ذاته، إلى أنه « يتوقع زيارة وفد إسرائيلي رسمي إلى المغرب لمباشرة استشارات ومناقشات مع الجانب المغربي بهذا الشأن ».

وتابع الدبلوماسي الإسرائيلي: « الأمر يتعلق بوفد إداري وأمني، من أجل ترتيب كل الإجراءات المتعلقة بهذه الرحلات الجوية على مستوى الموظفين طبعاً ». ورأى جوفرين أن السجال في الساحة المغربية حول استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والمغرب هو « أمر طبيعي ».

وفي هذا الصدد، اعتبر جوفرين أن توقيع رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني على الاتفاق الثلاثي الإسرائيلي- المغربي- الأمريكي حول استئناف العلاقات رغم أن حزبه « العدالة والتنمية » يعارض الاتفاق هو تعبير عن « براجماتية » في جزء من قادة هذا الحزب.

واستبعد تراجع الإدارة الأمريكية الحالية عن الاتفاق الثلاثي الذي وقعته الإدارة السابقة وتضمن اعترافا أمريكيا بمغربية الصحراء، قائلا: « أعتقد أن الإدارة الأمريكية الجديدة لن تتراجع عن هذا الاتفاق الثلاثي ».

ونوه إلى أن « المقصود هو رزمة واحدة، وكما هو معروف الإدارات الأمريكية على مر التاريخ الأمريكي أيدت ودعمت العلاقات السلمية بين إسرائيل والعرب بشكل عام، خاصة العلاقات السلمية بين إسرائيل والمغرب ».

وعدد الدبلوماسي الإسرائيلي القطاعات التي قد تشهد تعاونا مشتركا بين إسرائيل والمغرب، موضحا أنه يمكن لإسرائيل والمغرب التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والمياه والزراعة والسياحة والتجارة والاقتصاد.

وكان إسرائيل والمغرب تبادلا فتح المكاتب الدبلوماسية في الرباط وتل أبيب في التسعينيات حتى عام 2000.