دبلوماسيين معتمدون يؤكدون أن المغرب يمثل شريكا استراتيجيا لأمريكا الجنوبية


دبلوماسيين معتمدون يؤكدون أن المغرب يمثل شريكا استراتيجيا لأمريكا الجنوبية

أكد دبلوماسيون معتمدون بالرباط للدول الأعضاء بالسوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، أن المملكة المغربية تمثل شريكا استراتيجيا بالنسبة لأمريكا الجنوبية.

وكتب سفراء الأرجنتين والبرازيل والباراغواي بالرباط في رسالة مشتركة بمناسبة الذكرى ال30 لتأسيس (ميركوسور)، إنه في سنة 2020، بلغت قيمة صادرات هذا التجمع للمملكة ما مجموعه 2ر1.166 مليون دولار أمريكي مقابل واردات بقيمة 2ر1.368 مليون دولار أمريكي، وذلك نقلا معطيات لمنظومة إحصائيات التجارة الخارجية لميركوسور.

وفي هذه الرسالة المشتركة، أكد السفراء الأرجنتيني، راوول إيغناسيو غوستافينو، والبرازيلي، خوليو غلينترنيك بيتيلي، والباراغواياني، رودولفو بينيتيز إستراغو، أن “الاستثمارات المتبادلة تتضاعف، والعلاقات الاقتصادية بين بين دول الميركوسور والمغرب تزيد دينامية وعمقا”.

كما نوه الدبلوماسيون الثلاث بكون “روابطنا لا تقتصر على القضايا التجارية: الاتفاقات السياسية والثقافية، واتفاقات التعاون بين الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والمقاولات والتنسيق في المجالات متعددة الأطراف هي نماذج تشكل التاريخ المشترك لبلداننا”.

وأبرزوا في هذا الصدد أن الميركوسور تعد منصة تمكن، ليس فقط من تثمين جهود ونتائج دولها الأعضاء، وإنما كذلك من تعزيز نمو العلاقات مع شركائه التجاريين.

وحسب المصدر ذاته، فإن “الميركوسور تقوم بمهمة متعددة الأطراف واضحة ونفذت اتفاقات تفضيلية أو اتفاقات تبادل حر مع بلدان ومناطق مختلفة عبر العالم. وفي إطار هذه الدينامية يندرج الحوار مع المملكة المغربية في أفق معاهدة طموحة للتجارة والصداقة والتنمية الاقتصادية بين الطرفين”.

وأشار الدبلوماسيون الثلاث إلى أنه “بمجرد انتهاء المعركة الحامية ضد جائحة كوفيد-19، ستواجه الإنسانية تحديا كبيرا هو تحدي الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي في فترة ما بعد الجائحة. ونأمل في أن تعمل (الميركوسور) والمغرب في تناغم، ويوحدا قواهما من أجل تحسين جودة عيش مواطنيهما من خلال تعميق علاقاتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

وتأسست السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور) يوم 26 مارس 1991 بموجب معاه

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة